مصطفى بائع حظاظات بدرجة مساعد علاقات عامة.. :عشان الجوازة تكمل

كتب: سحر عزازى

مصطفى بائع حظاظات بدرجة مساعد علاقات عامة.. :عشان الجوازة تكمل

مصطفى بائع حظاظات بدرجة مساعد علاقات عامة.. :عشان الجوازة تكمل

يجلسان على طاولة واحدة، أمامهم خيوط وخرز، يحولونها لـ "حظاظات"، و"سلاسل"، ثم يصنعان من الورق الملون أشكال مختلفة من "النوت بوك"، أو الكتيبات الصغيرة، ينزلان لبيعها في الشوارع، مشروع اختاره مصطفى السيد بمساعدة خطيبته شيرين، بجانب عمله كمساعد مدير علاقات عام في إحدى شركات البرمجة، كي يحقق عائدًا إضافيًا يمكنهم من توفير مصاريف الشقة والزواج: "مرتبي كويس بس الالتزمات قطمت وسطي مكنش فيه حل تاني"، اتفقا على كل شيء وبدا في شراء الخامات وتنفيذها: "بدأنا المشروع بـ400 جنيه وكسبنا ضعفهم في أول مرة".

ينتهى من عمله في الخامسة مساءً ليبدأ مهمة جديدة تستمر حتى منتصف الليل: "أنا وعدت خطيبتي أني هكمل وابقى قدها"، ينزل للمحلات لعرض بضاعته "الحظاظة" بـ10 و15 جنيه بينما السلسة بـ20: "اللي بيعجبه حاجة بياخد 5 مثلا".

يمشي في شوارع شبرا مصر والخيمة ينادي دون خجل، بينما تعرض خطيبته المنتجات على صديقاتها ومعارفها: "نفسنا نفتح محل نبيع فيه"، يصنعان أشكال من صناديق الهدايا لوضع الكتيبات والسلاسل فيها: "بنعمل أشكال غير تقليدية بنخلي الغلاف قماش وكروشيه بدل الجلد والكرتون"، ألوان مبهجة تناسب أعمارهم اختروها كي تتماشى مع الحالة المزاجية للجيل الحالي وتقدم لهم النصح أيضًا، يخططون عليها من الخارج مقتطفات من أغاني أم كلثوم وفيروز وأبيات شع: "نفسنا نبيع شغلنا".

يضع الشاب العشريني خطة عمرها ثلاثة سنوات لتحقيق إنجاز يرضيه، بمسانده خطيبته شيرين التي تقدم له كل الدعم: "واقفة في ضهري بدون مقابل"، ترد بحماس: "هنفتح أكبر جاليري بإذن الله عشان مصطفى يعرض فيه كمان لوحاته"، مؤكدة أنه موهوب في رسم البورتريه، وعازف جيد على آلة الكمان، لتقول ضاحكة: "فنان متعدد المواهب"، يتشاركان بكل حب في البيع واختيار الأدوات وغزلها داخل الخيوط متمنيين أن تصل منتجاتهم لكل الناس: "اشترو شغلنا عشان نتجوز".


مواضيع متعلقة