الحلقة (1) من "قضية معالي الوزيرة" : "شاهين" عاشقة و"فهمي" متورط في قضية مخدرات
تستيقظ وفاء المصري على اتصال هاتفي من حبيبها كامل الذي يقوم بدوره الفنان تامر هجرس؛ يدور حوار بين وفاء التي تلعب دورها الفنانة إلهام شاهين وبين مدير القرى شهدي الذي يقوم بدوره الفنان يوسف شعبان، حول الوضع السياحي، وحول القضية بينها وبين النائب محمود عزت الذي يقوم بدوره الفنان مصطفى فهمي حول أرض الزمالك.
في هذا الوقت يدور حوار بين عزت والمحامي حول أحد الصحفيين الذين تعرضوا له بالهجوم في إحدى المقالات، ويصر عزت على أن يأخذ هذا الصحفي العقوبة ويرفض أي اعتذارات من قبل أسرته؛ وحول أن الصحف جميعها ستهاجم عزت على هذا الإجراء يؤكد عزت للمحامي أن "الصحف القومية في الجيب والحزبية هم يملكونها والخاصة والمستقلة تكتبت ما تريد"
تعود الفنانة ندى بسيوني للظهور بعد غياب في دور صديقة وفاء عبلة التي تعمل معيدة في إحدى الكليات والتي تعترف وفاء لها بأنها تعيش في حالة من الحب من أحد الأشخاص.
بعدها يدور حوار بين شهدي وعبلة حول كامل الذي تعشقه وفاء، فيؤكد شهدي أن كامل هو رجل لديه عديد من العلاقات النسائية في هذا الوقت كانت تجرى بين كامل ووفاء، اتصالا هاتفيا يؤكد فيه كل منهما حبه للآخر.
يقوم أحمد ابن وفاء بالاتصال بها من سويسرا، والذي ذهب لاستكمال دراسته هناك، وتطلب وفاء من ابنها أن ينهي دراسته سريعا وبتفوق حتى يتولى إدارة شؤون المجموعات السياحية التي تمتلكها وفاء.
على الجانب الآخر، يدور حوار بين كامل وبين إيهاب أحد العمال ويسأله إيهاب ماذا به؟ فيرد أنه عندما يصبح الشخص يريد شيئا ويصعب الحصول عليها إنه الان يحاول الوصول إلى قلب من يحبها، ولكن عندما ينصحه إيهاب بالتوجه إليها ويتزوجها يرفض كامل هذا تماما، مؤكدا أن الزواج من الأمور المستحيلة.
في الوقت نفسه، كانت تعترف وفاء إلى صديقتها عبلة عن حبها إلى كامل، بينما تحاول صديقتها أن تقنعها الابتعاد عنه، خاصة وأنه رجل متزوج، ولكن ترفض وفاء اقتراح صديقتها.
فيما يتورط النائب محمود عزت في إحدى القضايا؛ حيث تقوم شرطة الجمارك بالقبض على شحنة من الحبوب المخدرة التي أتت على اسم شركته، فيما ينفي عزت إلى المحامي هذه التهمة، وأنه من المؤكد أن أحدا قد دبرها لها، وهنا يقترح المحامي أن يجعلوا أحدا من موظفي الجمارك تحمل القضية حتى لا يرفع النائب العام الحصانة عنه، وهنا يعرض عزت على الموظف مبلغ أربعة ملايين جنيه، وبعد عديد من المحاولات يقرر الموظف قبول العرض، وأن يعترف بمسؤوليته عن القضية في مقابل الحصول على عشرة ملايين جنيه.