نائب سابق عن «الحرية والعدالة»: الإخوان اتخذوا من الإسلام ستاراً.. ولا يهتمون بدماء المصريين

كتب: محمد بخات

 نائب سابق عن «الحرية والعدالة»: الإخوان اتخذوا من الإسلام ستاراً.. ولا يهتمون بدماء المصريين

نائب سابق عن «الحرية والعدالة»: الإخوان اتخذوا من الإسلام ستاراً.. ولا يهتمون بدماء المصريين

اعترف بلال جبريل، النائب السابق عن حزب الحرية والعدالة بمطروح، أن تنظيم الإخوان لم يكن يسعى فى عهد الرئيس المعزول إلا لتمكين أعضائه من السيطرة على جميع مفاصل الدولة، وقال لـ«الوطن» إن «الإخوان» تخلت عن رسالتها الدعوية التى تختبئ وراءها، وتفرغت لتحقيق المكاسب الدنيوية والشخصية، ولم تأبه بدماء المصريين التى تُراق يومياً فى سبيل تحقيق ما تصبو إليه. وأضاف «جبريل» أن الجماعة تتخذ من الإسلام ستاراً لأعمالها وسلوكياتها، المرفوضة دينياً وشعبياً، لافتاً إلى أن المصريين شعب متدين بطبعه، وليسوا فى حاجة إلى وصاية من أحد يعلمهم دينهم. وأقر «جبريل» بأن قيادات الإخوان استغلوا وصول مرسى إلى سدة الحكم، فسعوا لاحتكار المناصب القيادية فى الجهاز الإدارى، والسيطرة على المجالس النيابية، وإقصاء أى فصيل آخر لا يدور فى فلكهم، ولا يسبّح بحمدهم. وتابع: المصالحة الوطنية التى تمت مؤخراً بين أطياف المجتمع فى مطروح برعاية الجيش تؤكد على وطنية كل من شارك فى الإعداد لها، مشدداً على أنها استهدفت نبذ العنف والتفرغ لتنمية المحافظة والنهوض بها. من جهته، أثنى الشيخ على غلاب، رئيس الدعوة السلفية بمطروح، على المصالحة التى أُعلنت فى إطار الاحتفال بالعيد القومى لمطروح، وذكرى معركة وادى ماجد، مثمناً الدور الذى تضطلع به القوات المسلحة فى حفظ أمن البلاد واستقرارها، ومقاومة الإرهاب. ودعا «غلاب» من وصفهم بالعقلاء، فى محافظات مصر، إلى أن يحذوا حذو مطروح فى المصالحة الوطنية، لتجفيف منابع الفوضى والإرهاب ونبذ الخلافات، وإعادة الهدوء إلى البلاد. كما دعا السلطات المصرية إلى قصر ملاحقتها على من ثبت تورطه فى ارتكاب أعمال عنف، أو التحريض عليه، وإطلاق سراح كل من ثبتت براءته.