24 قتيلا و450 معتقلا وحرب أهلية وشيكة.. إيران في نفق مظلم

كتب: سمر صالح

24 قتيلا و450 معتقلا وحرب أهلية وشيكة.. إيران في نفق مظلم

24 قتيلا و450 معتقلا وحرب أهلية وشيكة.. إيران في نفق مظلم

"24 قتيلا و450 معتقلا".. حصيلة 5 أيام متتالية من الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي اندلعت في إيران الخميس الماضي، ضد الغلاء وارتفاع الأسعار، بعد أن واجهت القوات الإيرانية المتظاهرين بالقوة والعنف والرصاص الحي، حسبما أفاد تقرير "سكاي نيوز عربية".

وتيرة الأحداث المتصاعدة للمظاهرات الإيرانية، بدأت بتنظيم المئات احتجاجات ضد ارتفاع الأسعار ومعدلات البطالة في مدينة "مشهد"، وتوسعت لتشمل مختلف المدن الإيرانية، تنذر بنشوب حرب أهلية بخاصة بعد وجود شريحة كبيرة من المجتمع الإيراني مؤيدة للنظام، وفقا للدكتور سعيد اللاوندي الخبير في شؤون العلاقات الدولية.

كان من المتوقع أن تهدأ المظاهرات بعد يومين من اندلاعها، لكن استمرارها يرجع إلى العنف الذي استخدمته السلطات ضد المتظاهرين، وحسب تصريحات اللاوندي لـ"الوطن" فإن ما يحدث الآن يؤكد أن الشرق الأوسط بأكمله لم يعد مريحا، وثورات الربيع العربي طالت إيران باعتبارها دولة مؤثرة في الشرق الأوسط.

وأوضح اللاوندي، أنه مع تبادل الاتهامات بين النظامين الأمريكي والإيراني بشأن المظاهرات، فإن المظاهرات قد تؤدي إلى نشوب حرب أهلية، حين يلتقي المحتج والمؤيد.

"الوضع ينذر بالدخول في نفق مظلم".. هكذا وصف الدكتور علي ثابت الباحث في شؤون العلاقات الدولية، الوضع الحالي في إيران، خاصة مع تصاعد أعمال العنف ضد المتظاهرين وزيادة الأعمال التعسفية، التي أثبتت فشل الحكومة في السيطرة على هذا الفيضان الشعبي.

مجموعة متوقعة من السيناريوهات بعد تصاعد أعمال العنف في إيران، أولها أن يتطور الأمر إلى تشكيل حكومة موازية من المعارضة الإيرانية، وحسب تصريحات ثابت لـ"الوطن" فقد يظهر من يدعو لتأسيس دولة ليبرالية بعيدة عن النظام الإيراني.

وأوضح الباحث في شؤون العلاقات الدولية، أنّ المظاهرات قد تكون فرصة ليأخذ المواطنين السنة حقوقهم بعيدا عن التهميش المتعمد، وقد تجد الإدارة الأمريكية فرصتها في القضاء على النظام الإيراني تجاه هذه الأحداث من خلال احتضانها للمعارضة.


مواضيع متعلقة