تدمير واجهة «راقودة» التاريخية.. رغم قرار المحافظ

كتب: محمد الرملى

تدمير واجهة «راقودة» التاريخية.. رغم قرار المحافظ

تدمير واجهة «راقودة» التاريخية.. رغم قرار المحافظ

رغم قرار محافظ الإسكندرية، الدكتور محمد سلطان، بوقف هدم عمارة «راقودة» التاريخية فى منطقة الشاطبى، وتوجيه الدعوة إلى لجنة الحفاظ على التراث إلى حل الأزمة، رصدت «الوطن» بدء مقاولى الهدم فى إزالة وتخريب أجزاء من واجهة العقار، بعد إعادة تركيب ستائر الهدم والسقالات مجدداً.

وقال اللواء يسرى خضر، مساعد محافظ الإسكندرية للإشغالات والإزالات، إن «الدكتور محمد سلطان أصدر قراراً بوقف أعمال الهدم، وتم إبلاغ وحدة التدخل السريع فى المحافظة ورئيس حى وسط، للتدخل وإيقاف أى أعمال هدم أو تخريب للعقار، لحين صدور القرار النهائى من اللجنة العليا للحفاظ على التراث، سواء باستكمال أعمال الهدم، أو الترميم والحفاظ على العقار التراثى».

{long_qoute_1}

وشدد المهندس على مرسى، رئيس حى وسط الإسكندرية، على أن عمارة «راقودة»، التى يعود تاريخ إنشائها إلى ثلاثينات القرن الماضى «ليست تراثية»، مؤكداً أن «الحى لا يمكنه التدخل لوقف أعمال الهدم، خاصة أن أصحابها استصدروا القرار من اللجنة العليا للهدم التابعة لوزارة الإسكان، وهى المسئولة عن هدم العقارات غير الآيلة للسقوط، ولا يمكن لأحد تعطيل القرار لأنه قانونى وسليم».

وسكن عمارة راقودة عدد من الفنانين والمشاهير الأجانب والمصريين، بينهم المخرج العالمى يوسف شاهين، وقال الحاج أحمد عبدالعاطى، 75 سنة، أحد سكان الشاطبى، إن «استمرار أعمال هدم المبانى التراثية والتاريخية أصبح مسلسلاً متكرراً فى الإسكندرية، فجميع المبانى التاريخية والتراثية فى المدينة صدرت لها قرارات هدم».

وأضاف: «اليوم بدأت أعمال تخريب عمارة راقودة بإزالة البلكونات من الواجهة، فى محاولة للضغط على لجنة الحفاظ على التراث حتى تصدر قراراً بالإزالة»، وتساءل: «لصالح من يهدم العقار التاريخى؟، فالإسكندرية التى كانت تشبه الدول الأوروبية تمحى يوماً بعد آخر، لأن الهدم يحقق للمالكين أكبر عائد من الاستثمار».


مواضيع متعلقة