يمنى خلاف بطلة السباحة التوقيعية: أنا واقعية.. والمركز السابع في الأوليمبياد أقصى أمنياتي
الجمال والرشاقة والمرونة والأناقة من الصعب أن تجدها في لاعبة واحدة، ولكن الموهبة المصرية دائماً تتفوق، ويمنى خلاف ستلمع كالذهب البراق في أولمبياد لندن بعد أيام.
بدأت السمكة الذهبية تسبح في العاشرة من عمرها في حوض السباحة التوقيعية، بنادي الصيد المصري، بتشجيع الأسرة وطموح البطلة التي تحلم بالتتويج دائماً.
يمنى أيضاً نجمة إعلامية، فهي خريجة كلية الإعلام بالجامعة الأمريكية، وتحلم هي وزميلاتها أن تخطف عدسات المصورين في الأولمبياد.[Image_2]
السباحة المصرية شاركت في 3 بطولات كأس عالم هي 2007، 2009،2011، كما شاركت مع فريق السباحة التوقيعية بأولمبياد بكين2008، كما حصدت ميداليات ومراكز متقدمة في بطولات عالمية ودولية أخرى في أعوام2006، 2007، 2008، 2009، 2010،2011.
تحدثت يمنى لـ "الوطن" عن اتحاد السباحة، قائلة أنه اتحاد مساند جداً، ويحاول تدعيم لاعبيه في حدود الإمكانيات المتاحة، رغم أنها محدودة للغاية، فعلى سبيل المثال الفريق يحتاج إلى أخصائي تأهيل للفريق منذ فترة والإمكانيات لا تسمح بتحمل أجره.
المركز السابع أو الثامن، هو أقصى أمنيات يمنى في أولمبياد لندن، واصفة ذلك بالواقعية، وليس الوعود الخاوية، في ظل وجود منافسة شديدة، وفرق محترفة وصاحبة إنجازات كبيرة في تاريخ اللعبة، ولكنها ستكون في موعد مع الأمل في حمام السباحة الأوليمبي بلندن في 9 أغسطس، في عرض رياضي جديد لبطلات مصر في السباحة التوقيعية.