الإفتاء: المفتي قائم في الأمة مقام النبي لكنه معرض للخطأ

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

الإفتاء: المفتي قائم في الأمة مقام النبي لكنه معرض للخطأ

الإفتاء: المفتي قائم في الأمة مقام النبي لكنه معرض للخطأ

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإفتاء منصب شريف ومقامٌ عالٍ؛ فإن المفتي قائم في الأمة مقام النبي ونائب عنه في تبليغ الأحكام، مستشهدة بما قاله الإمام النووي في "المجموع": "اعلم أن الإفتاء عظيم الخطر، كبير الموقع، كثير الفضل؛ لأن المفتي وارث الأنبياء وقائم بفرض الكفاية لكنه معرض للخطأ، ولهذا قالوا: (المفتي مُوَقِّعٌ عن الله)".

وأضافت الدار، في معرض ردها على سؤال حول: "هل عندما أكون على ثقافة دينية أصبح مفتيًا في أمور بسيطة؟"، أن هناك فارق كبير بين أن يعرف الإنسان حكمًا أو أحكامًا شرعية عن طريق الثقافة والاطلاع فيخبر بها غيره -وهذا النقل لا يُسمى إفتاء-، وبين أن يكون مفتيًا يُبَلِّغُ عن الله دينه ويُعَلِّم الناس مراده ويعرف كيف يُوقِع حكم الله تعالى على الواقع الذي يناسبه، بحيث يكون محقِّقًا لمقاصد الشرع، ومتسقًا مع مصالح الخلق.


مواضيع متعلقة