ببساطة| كيف وصل الاحتياطي النقدي لمستويات تاريخية في مصر.. وما فائدته؟
ببساطة| كيف وصل الاحتياطي النقدي لمستويات تاريخية في مصر.. وما فائدته؟
- أسعار الصرف
- أعلى مستوى
- الأزمات الاقتصادية
- الأسواق الدولية
- الاقتصاد المصري
- البنك المركزى المصري
- البنك المركزي
- أداء
- أرصدة
- أسعار الصرف
- أعلى مستوى
- الأزمات الاقتصادية
- الأسواق الدولية
- الاقتصاد المصري
- البنك المركزى المصري
- البنك المركزي
- أداء
- أرصدة
فيما يوصف بالضربة القاسمة لمروجي الشائعات حول قدرت مصر على التماسك ومواصلة مرحلة النهوض الاقتصادي، كشف البنك المركزي المصري برئاسة طارق عامر، عن ارتفاع أرصدة الاحتياطي النقدي الأجنبي بقيمة 296 مليون دولار خلال تعاملات الشهر الماضي، ليصل إلى 37.019 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2017، مقابل 36.723 مليار دولار بنهاية نوفمبر الماضي، وهو مستوى تاريخي لم يسجله من قبل.
"الوطن" ترصد في هذا التقرير أهم أسباب ارتفاع الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي المصري، وما مفهوم الاحتياطي وأهميته لمصر.
- ما هو الاحتياطي الأجنبي؟
الاحتياطي الأجنبي لمصر يتكون من سلة من العملات الدولية الرئيسية، هي الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، والجنيه الإسترليني والين الياباني واليوان الصيني، وهي نسبة توزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها فى الأسواق الدولية، وهي تتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسؤولي البنك المركزى المصري.
- ما هي وظيفة الاحتياطي النقدي من العملات الاجنبية؟
تتمثل وظيفة الاحتياطي النقدي من العملات الدولية المعتمدة في توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية، في الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرة للعملة الصعبة.
- ما حجم الزيادة في الاحتياطي النقدي الأجنبي ديسمبر الماضي؟
ارتفع الاحتياطي النقدي إلى نحو 37.02 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2017، وهو أعلى مستوى في تاريخ الاحتياطي مقارنة بنحو 36.72 مليار دولار في نهاية نوفمبر 2017 بزيادة نحو 300 مليون دولار.
- ما أسباب ارتفاع الاحتياطي الأجنبي بنحو 13 مليار دولار خلال عام؟
الارتفاع جاء نتيجة تحسن تدفقات العملة الصعبة للاقتصاد المصري، وتتمثل في حصيلة الصادرات المصرية للخارج وتحويلات المصريين العاملين بالخارج التي سجلت نحو 24 مليار دولار خلال عام، وانعكس ذلك على تراجع الدولار بنحو 10 قروش مقابل الجنيه المصري خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة تراجع الطلب على العملة الأمريكية وتراجع المضاربة على العملة.
- ما أهمية ارتفاع الاحتياطي إلى 37 مليار دولار؟
تتمثل في تعزيز قدرة مصر على سداد نحو 12 مليار دولار ديون خارجية في 2018، بعد سداد نحو 30 مليار دولار خلال العام الماضي، وتحسن الثقة في أداء الاقتصاد المصري، وهو ما يؤكد النجاح الخاص بالطرح الدولي الخاص بالسندات المصرية بالخارج بقيمة 4 مليارات دولار، والمتوقع أن يتم نهاية الشهر الجاري تحت إدارة 5 بنوك عالمية.
ويغطى الارتفاع نحو 8 أشهر من الواردات السلعية لمصر، وهو أعلى من المستويات العالمية المقدرة بنحو 3 أشهر، مما يؤكد قدرة مصر على تأمين الواردات من السلع الأساسية والاستراتيجية.
وتستورد مصر بما يعادل متوسط 5 مليارات دولار شهريًا من السلع والمنتجات من الخارج، بإجمالي سنوي يقدر بأكثر من 60 مليار دولار.