من بطل لـمسجل خطر لـبريء.. حكاية عم صلاح الذي قلب مصر في أسبوع

كتب: عبد الحميد جمعة

من بطل لـمسجل خطر لـبريء.. حكاية عم صلاح الذي قلب مصر في أسبوع

من بطل لـمسجل خطر لـبريء.. حكاية عم صلاح الذي قلب مصر في أسبوع

لم يتوقع صلاح الموجي، البطل الذي ذاع صيته خلال الأيام القليلة الماضية، بعد تصديه للإرهابي منفذ هجوم كنيسة مارمينا بمنطقة حلوان، واستضافته على القنوات الفضائية وإجراء بعض الصحف الإخبارية أحاديث معه وتعاطف معه رواد مواقع التواصل الاجتماعي لموقفه "الشهم"، أن يتحول فجأة إلى مسجل خطر ويصبح مدانا وعليه أحكام جنائية سابقة، ليعود محاولا الدفاع عن نفسه.

بعد شجاعته ودوره البطولي في مواجهة الإرهابي إبراهيم إسماعيل، أثناء محاولته اقتحام كنيسة حلوان لتفجيرها وإسقاط أكبر عدد من الضحايا، كرمت وزارة الداخلية يونس مصطفى الموجي الشهير بـ"صلاح الموجي"، تقديرًا لموقفه المشرف ومساعدته لرجال الشرطة في القبض على الإرهابي، لينقل مدير أمن القاهرة تقدير وزير الداخلية واعتزازه بالدور الذي قام به.

75 ألف جنيه تبرع بها الدكتورة سميرة الشريف، من أهالي بورسعيد، حسب حديثها في مكالمة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج "على مسؤوليتي"، لـ "بطل حلوان"، موضحة أنها كانت تنوي أداء فريضة الحج به هذا العام، وقال "موسى" إن رجل الأعمال محمد أبو العينين، قرر تجهيز شقة لابنة "صلاح الموجي" على نفقته الخاصة وإهدائه رحلة عمرة.

بين ليلة وضحاها، وجد "صلاح الموجي"، نفسه متحولا من بطل إلى "متهم"، بعد انتشار صحيفة جنائية له على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، ليقابل موجة من الانتقادات الحادة.

الوثيقة الجنائية قالت إنه مسجل خطر فئة "ب" فرض سيطرة في مصلحة الأمن برقم 1062، وله قضايا مسلجة وهي: "القضية 65 لسنة 1992 جنايات حلوان - قضية مخدرات، وحصل فيها على البراءة، والقضية 1383 لسنة 1997 جنح حلوان قضية مشاجرة ضرب، القضية 3628 لسنة 1999 جنح حلوان، مشاجرة ضرب، وحبس فيها أسبوع واحد، والقضية 7199 لسنة 2007 جنح حلوان قضية مخدرات".

بعد تحوله من البطل الشعبي إلى المتهم، خرج صلاح الموجي، مدافعًا عن نفسه، قائلا إن بعض الأشخاص الحاقدين يريدون تشويه عمله البطولي وإفساد فرحة المواطنين، لافتًا إلى أنه حصل على البراءة في قضية المشاجرة، مشيرًا إلى أنها كانت مشاجرة عادية بين 4 أشخاص كان هو من بينهم.

وقال إن أسرة صلاح الموجي ليس بها شخص واحد مسجل خطر ولم يرتكب أي منهم جريمة في حياته، ووالداه أحسنا تربيتهم حتى تخرجوا وأصبح منهم المحاسب والطبيب ومدرب العلاج الطبيعي، وضابط سابق، موضحًا أنه لن يتخذ أي إجراءات قانونية بعد تداول صحيفة الحالة الجنائية له. 


مواضيع متعلقة