9 معلومات عن قرية نجريج مسقط رأس محمد صلاح
9 معلومات عن قرية نجريج مسقط رأس محمد صلاح
ينتظر الملايين من محبي كرة القدم بإفريقيا والعالم أجمع، والمصريين على وجه الخصوص، بفارغ الصبر الإعلان عن صاحب جائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 2017، مساء اليوم، التي يتصدر قائمتها النهائية للمرشحين الفرعون المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، وينافسه عليها كل من السنغالي ساديو ماني لاعب ليفربول، والجابوني إيمريك أوباميانج لاعب بروسيا دورتموند، إلا أن التوقعات تظهر أن "صلاح" هو اللاعب الأقرب لحصد الجائزة.
ويعدّ "صلاح" حاليا من أشهر وأفضل لاعبي كرة القدم في العالم، حيث ظهرت مهاراته البالغة داخل المستطيل الأخضر، بعد أن بزغت موهبته من داخل قرية "نجريج" في محافظة الغربية، مسقط رأسه، التي يعتبره أهلها مصدرا للفخر بها.
وتستعرض "الوطن" أبرز المعلومات مسقط رأس محمد صلاح:
- تتبع قرية "نجريج" مركز بسيون، في محافظة الغربية.
- تقع عبر مضيق ترابى ضيق، ينحدر من الطريق العمومى المؤدى إلى مدينة بسيون، التي تبعد عنها بما يقرب من 5 كيلومترات، ويضطر المارة إلى السير وسط الطرق الزراعية، للدخول إلى القرية.
- يحرص محمد صلاح على زيارة القرية باستمرار، وقضاء الإجازات والأعياد بها مع أصدقائه وذويه.
- يعتبر مسجد النور من أشهر الأماكن بالقرية لكونه قريب من منزل عائلة "صلاح" والذي يحرص اللاعب الشهير على أداء الصلاة فيه.
- تشتهر القرية بزراعة وتجارة الياسمين والأرز والذرة والقمح.
- بها أكبر مستودعات تجميع البصل وتصديره خارج البلاد، بحسب تصريحات عمدتها.
- أٌقيم بها مركز شباب بإسم "محمد صلاح" تقديرا لجهوده ومهاراته.
- في عام 1996، جاءت "نجريج" في المركز الرابع على مستوى الجمهورية فى دوري مراكز الشباب بأسوان.
- تبرع اللاعب لبلدته بالكثير من الأموال من أجل تحسين الخدمات بها، وتخفيف الأعباء عن أهلها، حيث تبرع بـ8 ملايين جنيه لإنشاء حضانات أطفال لمستشفى قريته، وتبرع بـ4 ملايين لاستكمال إنشاء المعهد الديني بالقرية، وتبرع لعدد من المشاريع الخيرية داخل القرية، كان أبرزها تجهيز مستشفى القرية بأفضل الأجهزة الطبية ووحدة تنفس صناعي، كما تبرع بـ5 ملايين جنيه لعدد من دور الأيتام في المحافظة، إضافة إلى تبرعه بإنشاء وحدة إسعاف بقريته "نجريج".