3 جبهات فى «6 أبريل».. «ثورى» و«إخوانى».. و«الثالث منشق»

كتب: رنا على

3 جبهات فى «6 أبريل».. «ثورى» و«إخوانى».. و«الثالث منشق»

3 جبهات فى «6 أبريل».. «ثورى» و«إخوانى».. و«الثالث منشق»

3 جبهات لحركة واحدة، الأولى ثورية، والثانية تميل للتيار الإسلامى، والثالثة منشقة.. حالة تعيشها حركة 6 أبريل تقريباً منذ النشأة، زادت فى الفترة الأخيرة بتقديم عدد من الأعضاء استقالاتهم رفضاً للتعاطف الذى يبديه بعض قيادات الحركة مع الإخوان، ليصطلح النشطاء على تسميتها «6 أبريل مكس.. لكل حاجة والعكس». محمد شعيب، عضو المكتب السياسى لحركة 6 أبريل الأسبق، يؤكد أن الجبهة الديمقراطية تعيش حالة من الفوضى الناتجة عن عدم احترام رؤية أو وجهة نظر الآخر والتى بدأت فى الاندلاع على يد مجموعة عابدين أو كما يلقبها البعض بمجموعة الشهيد جابر صلاح المعروف إعلامياً بـ«جيكا»، مؤكداً أن مشكلة الحركة الأساسية تصب فى تصريحات قياداتها -على حد تعبيره- «لما الشباب الثورى ينزل يهتف يوم 30 وقائدهم يكتب إن ده انقلاب، كده هو بيضحى بمجموعة من شباب كانت الركيزة الأساسية لجمع توقيعات تمرد لسحب الثقة من جماعة الإخوان، المشكلة إن 6 أبريل حاليا ماشية ضد التيار عشان تحصد جدال واسع وتفضل هى الحركة اللى أدهشت الملايين، بمعنى إن لو الدنيا ضد الإخوان أبقى أنا معاهم ولما الدنيا تبقى ضد العسكر أبقى أنا معاهم عشان أفضل حديث الشارع». «حل المكتب السياسى، استقالة أحمد ماهر، تخفيض أعضاء المكتب السياسى إلى 5 بدل 20».. 3 مطالب سببت صراعا داخل الحركة، ويؤكد ذلك أحمد ناجى منسق مجموعة الشهيد جابر صلاح المنشقة عن 6 أبريل، إلا أن تلك المطالب كأنها لم تكن -على حد تعبيره، القشة التى قصمت ظهر البعير، حسب وصفه، هى تهميش ذكرى الشهيد جابر صلاح «علمونا لما دخلنا الحركة إننا نقف فى وش الغلط ونمنع العواطف لكن لما واجهنا ماهر وقولنا إنك مفيش فرق بينك وبين مبارك، واستهتر بينا أكد لنا إن الحركة عليها مليون علامة استفهام وقرار استقالتنا الرسمية جه فى وقته، لأن 6 أبريل أصبحت نص إخوانى والتانى ثوار».