نقيب البيطريين السابق: 40 ألف مزرعة غير مرخصة ولا تخضع للإشراف الطبى
نقيب البيطريين السابق: 40 ألف مزرعة غير مرخصة ولا تخضع للإشراف الطبى
- إنتاج الدواجن
- إنفلونزا الطيور
- استزراع سمكى
- الأطباء البيطريين
- الجهاز المناعى
- الدكتور أحمد نظيف
- الدكتور سامى طه
- الشرق الأوسط
- آسيا
- آمن
- إنتاج الدواجن
- إنفلونزا الطيور
- استزراع سمكى
- الأطباء البيطريين
- الجهاز المناعى
- الدكتور أحمد نظيف
- الدكتور سامى طه
- الشرق الأوسط
- آسيا
- آمن
أكد الدكتور سامى طه، نقيب البيطريين السابق، أن الإشراف الطبى المباشر وإنتاج اللقاحات واستئصال البؤر المصابة، طرق النجاة من فيروس إنفلونزا الطيور، وأضاف فى حوار لـ«الوطن»، ارتكبنا خطأ عام 2006 عندما اعتمدنا على التحصينات ضد «إنفلونزا الطيور» وليس استئصاله كما فعلت دول أخرى ظهر فيها الفيروس مثل إسرائيل والنيجر، حتى أصبحنا الدولة الوحيدة فى الشرق الأوسط وأفريقيا التى استوطن فيها المرض.
كيف نقضى نهائياً على إنفلونزا الطيور؟
- أولاً اللقاحات تعتبر سلعة استراتيجية وأمناً قومياً، ولا بد من إنتاجها محلياً، خاصة أن الفيروس فيه ظاهرة الطفرة ولا بد أن نأخذ بالعترات الموجودة حديثاً، وألا نعتمد على دول تتحكم فينا وقد تعطينا لقاحاً قد لا يكون آمناً وغير فعال، والمعروف علمياً أن استخدام اللقاح له ضابطان، ولا بد أن يكون فيه أمن حيوى فى المزرعة لكى يكون الجهاز المناعى للطائر قوياً، ويكون تداول اللقاح تحت إشراف بيطرى حتى يتم الحفاظ عليه، ولدينا فى وزارة الزراعة معمل اللقاحات فى العباسية معمل LS3، وهو ينتج اللقاحات، ولا بد من توفير الإمكانات اللازمة لإنتاج كافة أنواع اللقاحات.
{long_qoute_1}
وهل إنتاج اللقاحات محلياً يحل المشكلة؟
- بالطبع لا، لأننا إذا أردنا التخلص من الفيروس لا بد من إجراء مرحلة انتقالية يتم فيها التحصين بشكل جيد ثم ننتقل إلى الإعدام والاستئصال، وذلك لأن التحصين علمياً يخلف أمراضاً، والتحصين مسألة معقدة للغاية، ولا بد أن تتم بضوابطها، وليس فقط من خلال الإشراف البيطرى، ولا بد من تدخل الاستشاريين الكبار فى الإشراف على الأطباء، وتقسيم المزارع إلى مناطق وكل 20 مزرعة مثلاً يتم إدخال الطيور إليها فى وقت واحد، وفى هذه الحالة نستطيع السيطرة على أى بؤرة للمرض والقضاء عليها.
ماذا فعلت النقابة خلال 11 عاماً من ظهور الفيروس فى مصر؟
- طالبنا بتطبيق معايير الأمن الحيوى، وأن يتم التعامل مع كل مجموعة مزارع فى منطقة واحدة ككتلة واحدة، وأصررنا على مطالبنا حتى صدر قرار وزير الزراعة رقم 1373 لسنة 2014، الذى ينص على «لا يتم منح ترخيص تشغيل المزرعة إلا بموجب عقد إشراف بين القائم بالتشغيل وطبيب بيطرى مقيد بسجل الأطباء البيطريين بوزارة الصحة وجداول نقابة الأطباء البيطريين، ويمنع دخول أى دواجن إلا بعد سريان الضوابط المحجرية عليها قبل دخولها المزرعة» وللأسف صدر القرار ولم ينفذ حتى الآن، وهذا الأمر كان الغرض منه أن تتم معرفة أى بؤرة مصابة وكيفية التعامل معها.
{long_qoute_2}
وما خطورة المرض التى تدفع الدولة إلى التحرك باتجاه القضاء عليه؟
- الخطورة فى أنه قد ينتقل إلى الإنسان، وعندما ظهر المرض من 2001 إلى 2005 وانتشر فى أوروبا وأمريكا وجنوب شرق آسيا، كان يجب أن يكون التعامل بإعدام الطيور فوراً حتى لا ينتشر الفيروس وينتهى المرض، وفى مصر سنة 1988 انتشر المرض وتم التعامل معه بشكل علمى من خلال الحجر على المزرعة، عن طريق أساتذة معهد بحوث صحة الحيوان وتم القضاء على البؤرة تماماً بالإعدام واختفى المرض حتى ظهر من جديد عام 2005 عن طريق طائر مهاجر يسمى «الشرشير» كان يحمل الفيروس، ولم تكن هناك بؤر داخل مصر، وفى فبراير 2006 أعلن رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف اكتشاف 3 بؤر فى الجيزة ومصر الجديدة والمنيا، وخلال 3 أسابيع انتشر المرض فى 300 بؤرة معظمها فى شرق مصر ومزارع الأمهات ولم يكن هناك إشراف طبى مباشر كما حدث فى 1988.
ما حجم إنتاج الطيور فى مصر؟
- آخر إحصاءات مسجلة عام 2006 وصلنا إلى 40 ألف مزرعة يعمل بها 2.5 مليون مواطن، وهذه المزارع غير مرخصة وبغض النظر عن الترخيص لا بد من الإشراف الطبى عليها، وحالياً الاستثمارات فيها أكثر من 35 مليار جنيه، ونحتاج للثروة الموجودة ولدينا مثلث البروتين «الأسماك الحيوان، الطيور» والقطاع الخاص والقوات المسلحة قاموا باستزراع سمكى رائع، وتراجع إنتاج الدواجن، وطوق النجاة هو تطبيق القرار بالإشراف البيطرى على المزارع، وإذا كان القطاع الخاص يعتمد على نفسه فمن حق هذا المواطن أن نحميه.