أكاديمي إيراني: مشاكل اقتصادية ومضاربات وعمليات تهريب وراء الاحتجاجات

كتب: وكالات

أكاديمي إيراني: مشاكل اقتصادية ومضاربات وعمليات تهريب وراء الاحتجاجات

أكاديمي إيراني: مشاكل اقتصادية ومضاربات وعمليات تهريب وراء الاحتجاجات

رأى الأكاديمي في جامعة طهران، ألبرت باجزيان، أن الأحداث التي تشهدها إيران خلال الآونة الأخيرة، اندلعت بسبب مشاكل اقتصادية ومضاربات وعمليات تهريب أدت إلى زيادة البطالة وغلاء المعيشة.

جاء ذلك في حديث لـ"الأناضول"، حول الاحتجاجات والمظاهرات المستمرة في عدة مدن إيرانية منذ 28 ديسمبر الماضي.

وأشار "باجزيان" إلى أن هناك عوامل مختلفة وراء الغضب الشعبي في إيران، على رأسها الفساد وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل الجهات والمؤسسات المعنية، الأمر الذين يصيب المواطنين بخيبة أمل.

وشدد على ضرورة مكافحة الفساد بحزم وبشكل صريح أمام الرأي العام، وإلا فإن الشعب سيعترض على التقاعس المتكرر وعدم اتخاذ القرارات اللازمة بشأن الملفات القضائية الخاصة بالمسؤولين المتورطين.

ودعا باجزيان أيضا إلى مواجهة المضاربين الذين يوجهون السوق وفقا لمصالحهم الشخصية، ويتسببون بزيادة أسعار المنتجات في عموم البلاد، وسط تجاهل تام من قبل الجهات والمؤسسات الإيرانية المعنية.

وبين أن عمليات التهريب هي أيضا على رأس العوامل التي تضر بالاقتصاد الإيراني، كونها تؤدي إلى زيادة معدلات البطالة، وهذه الحالات تتعلق بإجراءات داخل البنك المركزي الإيراني.


مواضيع متعلقة