الحلقة (2) من "فيرتيجو".. تصفية الحسابات بين رجال الأعمال بالقتل
تنهار فريدة (هند صبري) تماماً في بداية الحلقة الثانية، حيث كانت شاهدة بنفسها على جريمة قتل صديقها السابق حسام وصديقتها أميرة، زوجته الحامل، وكانت تصرخ لـ"عمر" أنها لم تستطع أن تفعل شيئاً، بينما في هذه الأثناء يظهر رجل أعمال في سيارة فارهة يتحدث هاتفياً قائلاً: "كله تمام يا سيادة اللواء".
تحاول فريدة إقناع عمر، بأن تذهب بالصور التي التقطتها للجريمة إلى البوليس، لكنه يرفض تماماً، محذراً إياها من أن ذلك "شغل ناس كبيرة"، والقيام بذلك يعني نهايتهم.
يظهر علاء الصحفي بعد ذلك، ليتسلم مكانه في جريدة الصوت الحر، وفي جرائد اليوم التالي يعرف أن الجريمة كانت تصفية حسابات بين رجال أعمال، الأول اسمه هشام فتحي، والثاني محي زنون، حيث يريد زنون التخلص من آخر، فأتى بقاتل متسلسل ليقتلهما معاً، لكي تبدو الجريمة عادية، بدليل أن زنون نفسه مازال على قيد الحياة. وتسأل هند صبري نفسها في "فلاش باك": "لو كنت اتجوّزت حسام كان حيموت برضه؟".
ويظهر بعد ذلك رجل الأعمال الذي تحدث إلى اللواء في السيارة، في جلسة تجمعهما معاً، ويتحدثا عن أن الاثنين يستحقا ما حدث لهما، خاصةً أن هشام القتيل غضب عليه الباشا الكبير، لخوضه في الحديث عن الأنجال، كما أن محي زنون كان "يحتاج إلى قرصة ودن" على حد تعبيره.
وتختم الحلقة بإرسال فريدة، للصور في ظرف مغلق، من مرسل مجهول، اختارت له اسم أحمد كمال.
يذكر أن أحمد كمال هو اسم البطل في رواية "فيرتيجو" لأحمد مراد، التي تدور أحداث المسلسل حولها.