حمو ضحية شتوية في الإسكندرية: المطرة قلبت اليوم.. وتنجيد أختي باظ
حمو ضحية شتوية في الإسكندرية: المطرة قلبت اليوم.. وتنجيد أختي باظ
- شتاء
- أمطار
- مطرة
- طقس
- إسكندرية
- أمطار غزية
- درجات الحرارة
- تنجيد
- شتاء
- أمطار
- مطرة
- طقس
- إسكندرية
- أمطار غزية
- درجات الحرارة
- تنجيد
شارع ضيق، في حي أول العامرية أول في مدينة الإسكندرية، امتلأ بالكراسي ومكبرات الصوت، زُينت حوائطه بالمفارش، وعلقت الوسائد في منتصفه بواسطة الحبال، لتعلن عن "تنجيد" عروس أمام منزلها، أمس الجمعة، تم التجهيز لإقامته منذ أيام.
أصدقاء محمد عبد الباري أخو العروس الذين يلقبونه بـ"حمو"، رافقوا خطوته في "التنجيد"، دعوا وتأكدوا من أن كل شيء يسير على ما يرام، قبل صلاة الجمعة، متمنين أن يسير اليوم على خير وأن تكون "فرحة حلوة" على حد قول "حمو".
الطقس كان له رأي آخر في ذلك اليوم، وفجأة دون سابق إنذار هبطت أمطار خفيفة على شوارع الإسكندرية، تفكير "حمو" أصيب بالشلل، ماذا يفعل في تلك المشكلة التي لم تخطر بباله "حسيت إني دماغي بتشقق، معقوله المطرة هتعملها.. ولا شوية وهتهدى واليوم يعدي؟".
أحد المقربين ضمن أصدقاء الفتى العشريني، اقترح عليه تغطية أرض الشارع بالرمال لتمتص مياه الأمطار، على الفور وافق حمو على الاقتراح، وسرعان ما جلبها وعاونه أصدقاؤه في فرشها على الأرض.
الأمطار لم ترحم قلة حيلة "حمو"، وأخذت في الهبوط ولكن تلك المرة كانت بغزارة، حتى إن مقتنيات العروس المعلقة على الحوائط وفي منتصف الشارع غرقت من الأمطار، تحول الرمل الخفيف إلى طين ما زاد الأمر سوءًا، "الناس اللي جت مشيت تاني، معرفتش أقعدهم".
صاحب مكبرات الصوت المسؤول عن تشغيل أغنيات "التنجيد" والذي يطلق عليه معداته "دي جي"، رفض تشغيل معداته بعدما طالتها مياه الأمطار حتى بفترة طويلة، خوفًا من تلف المكبرات نظرًا لأنها تعمل بالكهرباء، ومن الخطر تشغيلها وهي مبتلة، "وعلى كده لمينا الدنيا والتنجيد باظ.. وقولت لأختي مش هعمل تنجيد تاني تتجوز على طول بقا".