بـبركة الشهداء كنيسة طنطا تحتفل بعيد الميلاد: الدماء تزين الجدران

كتب: سمر صالح

بـبركة الشهداء كنيسة طنطا تحتفل بعيد الميلاد: الدماء تزين الجدران

بـبركة الشهداء كنيسة طنطا تحتفل بعيد الميلاد: الدماء تزين الجدران

لم يكن بعيدا عن طلقات الرصاص، فقط كان يفصله عنها أمتار قليلة امتلأت في ثوان معدودة بجثث الشهداء وقطرات الدم التي لاتزال آثارها باقية حتى الآن على الجدران، رغم مرور نحو 8 أشهر على حادث تفجير كنيسة مارجرجس، الذي وقع في أبريل الماضي، وراح ضحيته عشرات الضحايا والمصابين، ورغم بشاعة المنظر السابق إلا أنه أصر ولايزال على حضور قداسات الأعياد بالكنيسة يذكر من راح من أصدقائه أمام عرش النعمة.

 

مايكل مجدي، أحد شباب كنيسة مارجرجس بطنطا وقائد كورال الإيبارشية، أكد أن الكنيسة تستعد خلال الساعات المقبلة لإقامة قداس عيد الميلاد، كعادتها في مثل هذا الوقت من كل عام، ولكن ما يفرقه عن الأعوام السابقة هو ذكرى شهداء الحادث الإرهابي وأثار دمائهم المطبوعة على الجدران، حسب قوله.

يستعد شباب الكورال بـ"مارجرجس" لحضور قداس عيد الميلاد اليوم، وتسجيل ترانيم جديدة خاصة بالشهداء، أحدهم جاء بعنوان"صعب الفراق"، وحسب حديث مايكل لـ"الوطن" كل الشباب هتحضر قداس العيد النهاردة، لازم نروح مهما حصل مش هنحس بالعيد لو مروحناش.

إرهاب الحادث الذي ضرب الكنيسة لم يزد زوارها وأهل مدينة طنطا إلا إصرارا وحرصا على حضور كل الصلوات والقداسات الخاصة بالأعياد والأيام العادية، بخاصة بعدما حصلت الكنيسة على بركة الشهداء، حسب قول مايكل.

ملامح استعداد الكنيسة للاحتفال بعيد الميلاد هذا العام بعد الحادث الإرهابي يرويها الشاب العشريني لـ"الوطن" قائلا: "الناس كلها هتنزل ومفيش حد خايف وفي كلمة أبونا خلال القداس هيذكر الشهداء وندعي ليهم.. كل قداس بنذكرهم من بعد الحادثة وفريق الكورال بيحضر لترانيم جديدة عن الشهداء".

"شعور مختلف إننا نقف في مكانهم في قداس السنة دي" هكذا اختتم مايكل كلامه واصفا به شعوره هو وزملاءه بالكنيسة في أول قداس ميلاد بعد الحادث الإرهابي، مؤكدا أن الكنيسة وزوارها لن تنساهم.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة