إيران ترسل وفداً برلمانياً رفيع المستوى إلى لبنان وسوريا لدعم المقاومة
أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الإسلامى «حسين نقوى»، عن بدء وفد برلمانى إيرانى رفيع زيارة إلى لبنان وسوريا حاملاً معه ثلاث رسائل مهمة إلى المسئولين فى البلدين، وفق ما ذكرته وكالة أنباء «فارس». وقال النائب «نقوى»: إن «الوفد البرلمانى الإيرانى الرفيع برئاسة رئيس لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية فى المجلس النائب علاء الدين بروجردى، ويضم النائبين فتح الله حسينى وجواد كريمى قدوسى، غادر إيران، صباح أمس، متوجهاً إلى العاصمة اللبنانية (بيروت) فى المرحلة الأولى من الجولة».
وأضاف «نقوى» أن «الوفد سيلتقى المسئولين اللبنانيين كما سيلتقى مسئولين من حزب الله إذا أتيحت الفرصة وكذلك سيلتقى كبار المسئولين السوريين خلال زيارته لدمشق فى الجولة التى تستمر خمسة أيام». ولفت «نقوى» إلى أن الوفد يحمل معه ثلاث رسائل مهمة إلى مسئولى البلدين؛ الأولى تأكيد موقف إيران الداعم لجبهة المقاومة بصورة شاملة بما فيها المقاومة الفلسطينية فى مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية للقدس وقوى الهيمنة. كما أن الرسالة الثانية التى يحملها الوفد تتمثل فى موقف «إيران» حكومة وشعباً الرافض لأى تدخل عسكرى أجنبى فى شئون سوريا، والرسالة الثالثة تتمثل فى التأكيد على الموقف الرافض لإيران حكومة وشعباً فى استخدام الأسلحة الكيماوية التى تمنحها الدول الغربية لحلفائها. وأشار إلى أن الوفد البرلمانى الإيرانى سيعود إلى طهران الأربعاء المقبل فى ختام جولته بلبنان وسوريا.
من جهته، عبَّر محمد خزاعى، مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، عن رفضه لأى عمل عسكرى ضد سوريا، مشيراً إلى أن الحل العسكرى من شأنه الإخلال بإمكانية الحل السلمى للنزاع فى سوريا. وقال «خزاعى»، فى تصريحات له مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: إن «الصواريخ لم تكن حاملة لرسالة السلام فى الشرق الأوسط والعالم أبداً». وأضاف: «إننا نعارض أى تدخل عسكرى أجنبى فى سوريا، لأننا نرى أن هذا الأمر سيخل بالإجراءات الجارية للوصول إلى حل سياسى للأزمة». وأكد «خزاعى» معارضة إيران لاستخدام السلاح الكيماوى. وأضاف أن إيران بصفتها الضحية الرئيسية للأسلحة الكيماوية، التى استخدمها نظام «صدام» ضدها خلال فترة الحرب على إيران 1980-1988، تعارض بالمطلق أى استخدام لهذه الأسلحة المناهضة للبشرية.