سلعوة التسعينات تعود لإثارة الذعر والرعب

كتب: سارة سعيد

سلعوة التسعينات تعود لإثارة الذعر والرعب

سلعوة التسعينات تعود لإثارة الذعر والرعب

"حيوان غريب مجهول الهوية اقتحم قرية بالصعيد، وعض مجموعة من أهلها"، ذلك هو الوصف الذي انتشر به حيوان "السلعوة" كما سُمي فيما بعد. ومنذ التسعينيات ومع ظهور هذا الحيوان والحوادث المرتبطة بظهوره، لم يعد غريبا على الناس في القرى النائية بالمحافظات على ظهوره، إلا أنه ما زال يعقر بل و"يقتل أيضا" كلما عاود الظهور.

"السلعوة" التي سببت الرعب للمواطنين في التسعينيات، لا زالت تظهر بين الحين والآخر تصارع خوف الأهالي منها، ويستمر الصراع بينهما عملا بمبدأ "البقاء للأقوى".

وبالأمس، ظهرت "سلعوة" في بعض قرى الأقصر القريبة من المناطق الجبلية، وأصابت 15 مواطنا بقرى حاجر المريس وحاجر أرمنت الحيط، وعزبة أبودغار، كما عقرت بعض الحيوانات بجنوب الأقصر، وتمكن الأهالي من قتل أحد الحيوانات بعد أن هاجمت بقرة في النهار.

لم تعد السلعوة حديث الصحف الآن، خبر صغير عن ظهورها وما خلفته من إصابات يكفي كمعلومة، أما في فترة التسعينيات كانت الصحف تتناول أخبار ظهورها باهتمام مطالبة بتضافر الجهود للسيطرة عليها، وكان الرعب يسود بمجرد قراءة خبر بعنوان "السلعوة تثير الذعر في..".

"السلعوة وصلت المنوفية"، خبر نشر في عدد من الصح  مثل "الأخبار" و"الجمهورية" و"الوفد"، في عدد 23 أكتوبر عام 1996، يوضح هجوم "حيوان غريب" على تلميذات بمدرسة كفر شبرا زنجي بالباجور في المنوفية، وعقره لـ6 تلميذات جرى نقلهن للمستشفى، وتمكن رجال الأمن وأولياء الأمور من تتبع الحيوان بالأراضي الزراعية وإطلاق النار عليه وقتله.

قبلها بعدة أشهر، سببت "السلعوة" رعبا في محافظة الدقهلية، وفي مايو تحديدا ظهرت في المطرية والمنزلة وأصابت العديد من الأهالي، كما ظهرت في نفس الشهر بمحافظة القليوبية وأصابت 9 أطفال، ولكن الأهالي تمكنوا من قتلها.

وعندما شك الأهالي في ظهورها بالقطامية في القاهرة، تقدموا بعدد من البلاغات إلا أن مدير أمن القاهرة آنذاك، اللواء محمد عبد اللطيف خضر، أكد أنها مجرد شائعات وأن هذه البلاغات لكلاب ضالة، وأن السلعوة التي ظهرت قبل أيام من هذا الوقت تم قتلها، واتخذت المديرية احتياطاتها الأمنية للتعامل مع أي ظهور ثانٍ لها.

وفي 3 نوفمبر 1997، تناولت الصحف ظهور "السلعوة" في الهرم، وعقرها 7  تلاميذ و9 مدرسين وأولياء أمور، وأنهم تمكنوا من قتلها قبل محاولتها اقتحام مدرسة أخرى، ونشرت جريدة "الوفد" في مايو 1998 عن ذعر في مركز الصف بالجيزة بعد هجومها على الأطفال والمواطنين.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة