الفلسطينيون يرفضون انتقاد السفير الأمريكي في تل أبيب للسلطة الفلسطينية
الفلسطينيون يرفضون انتقاد السفير الأمريكي في تل أبيب للسلطة الفلسطينية
- استئناف المفاوضات
- اطلاق نار
- اعتقال الف
- الاسرى الفلسطينيين
- التواصل الاجتماعي
- الجيش الإسرائيلي
- الجيش الاسرائيلي
- الخارجية الفلسطينية
- السلطة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- استئناف المفاوضات
- اطلاق نار
- اعتقال الف
- الاسرى الفلسطينيين
- التواصل الاجتماعي
- الجيش الإسرائيلي
- الجيش الاسرائيلي
- الخارجية الفلسطينية
- السلطة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
رفض الفلسطينيون الأربعاء انتقادات السفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان التي وجهها للسلطة الفلسطينية في تغريدة على موقع تويتر بعد إطلاق نار أدى إلى مقتل مستوطن، واتهموه بـ"الانحياز".
وكتب السفير الأمريكي على تويتر: "قتل إسرائيلي أب لستة اطفال الليلة الماضية بدم بارد على يد ارهابيين فلسطينيين. حماس تبارك القتلة وقوانين السلطة الفلسطينية ستوفر لهم مكافآت مالية. لا تبحثوا أكثر عن سبب عدم وجود السلام".
وتأتي تصريحات فريدمان في فترة تشهد فيها العلاقات الاميركية الفلسطينية توترا شديدا بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للدولة العبرية.
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان ان "اتهامات" فريدمان "ليست جديدة" مشيرة الى ان السفير الاميركي "معروف بمواقفه المسبقة المنحازة والانتقائية التي تعبر عن انحيازه التام للاحتلال والاستيطان، وتنكره لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة".
اعرب فريدمان عن تشكيكه بامكانية التوصل الى حل الدولتين لتسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، قبل ان يعين في منصبه، وهو ايضا داعم للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وتساءلت الخارجية الفلسطينية عن مواقف فريدمان من مقتل الفلسطيني المقعد ابراهيم أبو ثريا في قطاع غزة خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي او عن اعتقال الفتاة عهد التميمي وغيرها.
وقتل المقعد الفلسطيني ابراهيم أبو ثريا الذي فقد ساقيه في هجوم اسرائيلي على قطاع غزة قبل نحو عشر سنوات، خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي منتصف كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على القرار الأميركي حول القدس.
بينما اعتقلت عهد التميمي (16 عاما) الشهر الماضي بعد ضربها جنديين اسرائيليين في شريط فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحاكم حاليا امام محكمة عسكرية اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
واعتبر البيان ان "تصريحات ومواقف السفير فريدمان المعادية لشعبنا كمن يصب الزيت على النار (...) وتضع المزيد من التعقيدات والعوائق الإضافية أمام عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني".
وقتل المستوطن مساء الثلاثاء اثر تعرضه لاطلاق نار بينما كان مارا بسيارته بالقرب من بؤرة حافات جلعاد الاستيطانية العشوائية حيث يقيم، قرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقتل 14 فلسطينيا واسرائيلي في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة، او قصف للطيران الإسرائيلي، منذ قرار ترامب في 6 كانون الأول/ديسمبر.
ويدعو المسؤولون الاسرائيليون بشكل متكرر الى وقف السلطة الفلسطينية دفع مستحقات لعائلات الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، بما في ذلك عائلات أسرى قتلوا اسرائيليين خلال هجمات.
ونشرت وزارة الدفاع الاسرائيلية الثلاثاء تقريرا قالت فيه ان السلطة الفلسطينية قامت في عام 2017 بتحويل مبالغ بقيمة 1,2 مليار شيكل (300 مليون يورو)، اي سبعة بالمئة من ميزانيتها السنوية الى "منفذي هجمات" في السجون الاسرائيلية وعائلاتهم.
ولكن يؤكد الفلسطينيون ان هذه المبالغ تشكل دخلا للعائلات التي فقدت معيلها الاساسي.
وقال قدورة فارس، رئيس نادي الاسير الفلسطيني لوكالة فرانس برس "نؤكد التزامنا اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني من أسرى وعائلات الأسرى وهذا التزام قانوني وأخلاقي وإنساني تجاههم".
- استئناف المفاوضات
- اطلاق نار
- اعتقال الف
- الاسرى الفلسطينيين
- التواصل الاجتماعي
- الجيش الإسرائيلي
- الجيش الاسرائيلي
- الخارجية الفلسطينية
- السلطة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- استئناف المفاوضات
- اطلاق نار
- اعتقال الف
- الاسرى الفلسطينيين
- التواصل الاجتماعي
- الجيش الإسرائيلي
- الجيش الاسرائيلي
- الخارجية الفلسطينية
- السلطة الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني