الإدمان مش بس مخدرات.. فيه ناس بتتكيف من شم البنزين والدوكو
الإدمان مش بس مخدرات.. فيه ناس بتتكيف من شم البنزين والدوكو
- سماع أصوات
- محلات الذهب
- مدرسة ابتدائى
- آية
- أرو
- أسعار
- سماع أصوات
- محلات الذهب
- مدرسة ابتدائى
- آية
- أرو
- أسعار
أشياء غريبة يعشقونها، حبهم لها فاق كل الحدود ووصل إلى مرحلة الإدمان، بعضهم يدمن روائح غريبة كالبنزين أو الدوكو، وآخرون يدمنون سماع أصوات معينة تبدو لنا مزعجة، تمنحهم هذه الأشياء حالة من البهجة والانبساط، أو يتعايشون معها بشكل طبيعى. «باحب أسمع دوشة العيال جداً، وباحس بإزعاج شديد لو الدنيا هادية حواليا».. حالة تبدو لنا غريبة، لكنها من كثرة التعود عليها أصبحت كالإدمان بالنسبة لها، سارة عبدالفتاح، مدرسة ابتدائى، طبيعة عملها جعلتها تدمن أصوات الأطفال وإزعاجهم وتحبه وتعتبر الهدوء وضعاً غريباً عليها ويجعلها مكتئبة: «لما باقعد فى هدوء كتير باحس أن فيه حاجة غلط باشغل الراديو، المهم أعمل أى صوت». وترى «سارة» أن هذه الحالة تجعلها سعيدة وسط «دوشة» أطفالها: «ماعنديش أى مشكلة مع الدوشة اللى عيالى بيعملوها طول اليوم وماباحاولش إنى أسكتهم إلا لما باباهم ييجى».
غادة حمدى، لديها إدمان من نوع آخر، لكنه يكلفها الكثير من الأموال، فهى تحب تبديل الذهب: «باضيّع فلوسى على الدهب.. باحب الأشكال والزخارف الجديدة وكل ما تنزل موضة جديدة باحب أشترى قطعة دهب منها تكون عندى»، كثرة عشقها لهذه العادة جعلها تعرف أكثر محلات الذهب إتقاناً للزخارف وبأفضل أسعار: «المحلات بتاعة الدهب عرفتنى بسبب اللى باعمله ده». وعن عشق الروائح الغريبة، تدمن آية حمدى، 28 عاماً، رائحة البنزين بشكل مبالغ فيه: «باحب الوقت اللى بنقضيه فى البنزينة جداً، بيكون وقت ممتع بالنسبة لى، باتبسط»، وتروى أنها منذ طفولتها وهى تعشق هذه الرائحة: «وأنا صغيرة ماكنتش أعرف دى ريحة إيه بس كنت باحب أروح مع بابا فى المكان ده.. لما كبرت عرفت إنه بنزين»، لافتة إلى أن هناك الكثير من صديقاتها يستغربنها: «أصحابى بيستغربوا جداً أن حاجة زى دى ممكن تغير مودى».