الحزب الحاكم في فرنسا ينتقد موقف المعارضة بشأن التدخل في سوريا
انتقد هارليم ديزيريه، رئيس الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا موقف زعماء المعارضة الفرنسية بشأن تحفظاتهم حول العمل العسكري المحتمل ضد سوريا، ومطالبتهم بإجراء تصويت عليها في البرلمان.
وقال ديزيريه، في تصريحات له اليوم، إنه يرى أولئك الذين كانوا يستقبلون (الرئيس السورى بشار الأسد) في الرابع عشر من يوليو يتحدثون عن الأعمال الوحشية التي يرتكبها الأخير، في إشارة إلى الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها الأسد في عام 2008 إلى باريس بدعوة من الرئيس السابق نيكولا ساركوزي لحضور احتفالات فرنسا بالعيد الوطني.
وشدد رئيس الحزب اليساري الحاكم على أن دور فرنسا يتمثل في المساعدة على إيجاد حل للأزمة السورية من أجل وقف القتال لتجنب تكرار "سراييفو أو رواندا" جديدة، مشيرًا إلى أن بلاده لا يمكن أن تقبل استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
وأوضح أن هناك التزاما من جانب المجتمع الدولي للرد ووقف هذه المجزرة، مؤكدا أن قادة الأحزاب السياسية سيجتمعون بعد عصر غد (فى الساعة الخامسة بتوقيت باريس) بشأن سوريا مع رئيس الوزراء جون مارك أيرولت يشارك فيه أيضا رئيسا غرفتى البرلمان (الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ) وايضا رؤساء لجان الشؤون الخارجية والدفاع.
وردا على سؤال حول إمكانية التصويت في البرلمان على مشاركة فرنسا في العملية العسكرية المحتملة ضد سوريا، كما هو الحال في بريطانيا والولايات المتحدة، أشار ديزيريه إلى أن" كل دولة لها قواعدها الخاصة بها، والدستور ينص على أن "تعلم" السلطات البرلمان بقرارها بشأن أي تدخل عسكري خارجي في موعد لا يتجاوز الثلاثة أيام بعد بدء العملية، أما إذا استمرت العمليات العسكرية الخارجية أكثر من أربعة أشهر فيتم
التصويت في البرلمان عليها للبت في مواصة التدخل الفرنسي.
وأضاف أن الاجتماع البرلماني، المقرر الأربعاء المقبل، ليس إلزاميًا، لكن نهج رئيس الجمهورية والحكومة أن تحترم البرلمان.