مرصد الأزهر: طريق الحرير قد يكون هدف داعش الجديد
مرصد الأزهر: طريق الحرير قد يكون هدف داعش الجديد
- آسيا الوسطى
- إنهاء الصراع
- الأزهر الشريف
- الازهر الشريف
- الحدود الإيرانية
- الدول الفقيرة
- الشرق الأوسط
- الصراعات الداخلية
- العمليات الإرهابية
- آسيا الوسطى
- إنهاء الصراع
- الأزهر الشريف
- الازهر الشريف
- الحدود الإيرانية
- الدول الفقيرة
- الشرق الأوسط
- الصراعات الداخلية
- العمليات الإرهابية
حذر الأزهر الشريف عبر مرصده لمواجهة التكفير والعنف من خطورة طريق الحرير باعتباره هدف داعش الجديد.
وقال المرصد في تقرير له، إن طريق الحرير الجديد قد يكون هدف "داعش" الجديد بعد إخراجه من سوريا والعراق، حيث ذكرت صحيفة "تايم ترك"، أن السيد "زامير قابولوف" ممثل روسيا في أفغانستان، قال في تصريح له إن روسيا كانت من أوائل الدول التي حذّرت من ارتفاع عدد الدواعش في أفغانستان، وأن قوة التنظيم قد ازدادت هناك في الفترة الأخيرة، وتجاوز عددهم عشرة آلاف، وهذا العدد مرشَّحٌ للزيادة مع مجيء مقاتلِين جدد من سوريا والعراق بعد هزيمة التنظيم هناك.
وأضاف أن التطوراتِ الأخيرةَ تشير إلى أن الهدف الجديد لمقاتلي داعش القابعين في أفغانستان هو مشروع الصين والمعروف بـ "طريق الحرير الجديد" الذي يُرى كأكبرِ خَطِّ مواصلات وأكبرِ مشروعٍ تجاري في العالم، وسوف يربط الصين بتركيا وأوروبا وجمهوريات آسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان ودولٍ أخرى، وهذا الرأي في الحقيقة تؤيده عدة دلائل.
وأكد المرصد أنه بالنظر إلى استراتيجية الصين في إعادتها لبناء طريق الحرير الجديد وجدناها تقع ضمن استراتيجية تنظيم داعش التوسعية، فعلى سبيل المثال استراتيجية الصين في باكستان الخاصة بالمشروع قائمة على إنشاء الطريق التجاري من مدينة "كاشغر" غرب الصين الذي سيمتد حتى ميناء "غوادار" جنوب باكستان على بحر العرب في إقليم "بلوشستان" القريب من الحدود الإيرانية - الباكستانية، على أن يلتف بعدها إلى "شنجيانج" الصينية.
وأوضح أن هذا سيُحقّق للصين منفذًا إلى المحيط الهندي والشرق الأوسط وسيربط المدن الباكستانية ببعضها بعض، لكن إذا كانت "بلوشستان" الباكستانية دخلت ضمن مشروع الصين في عام 2015م، فإنها أيضًا دخلت ضمن مشروع "داعش" عام 2016، حيث استغل التنظيم الأزمة التاريخية القديمة والصراع الدائر هناك، وقام بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية ضد الشرطة والمدنيين، آخرها كان الهجوم على إحدى الكنائس في مدينة "كويتا" عاصمة "بلوشستان"، والذي راح ضحيته العشرات، والأمر ذاته مع "بنجلادش" و"ميانمار"، اللذَين يقعان ضمن الممرات البرية الستة التي تُشكِّل طريق الحرير البري، وهذا الممر يمتد من جنوب الصين إلى الهند.
ودعا الأزهر الشريف جميع الدول وخصوصًا في مناطق الصراع؛ أن تتبع سياسةً حازمة محورها الأساسي القضاء على العنف والإرهاب، وكذلك يجب إنهاء الصراعات الداخلية في بعض الدول، وخلْق مُناخِ استقرارٍ قائم على تغليب أسس المواطنة والحرية والمساوة بين جميع أبناء الشعب الواحد، وكذلك يجب أيضًا على جميع حكومات الدول الفقيرة أن تسعى بكل جهدها وبمساعدة العالم المتحضر إلى حلّ أزماتها الاقتصادية وخصوصًا مشكلةَ البِطالة التي تُستغلّ كثيرًا في استقطاب الشباب.
وأشار المرصد إلى أن الاهتمام بقضية التعليم ورفع الوعي لدى المواطنين خصوصًا الوعيَ الديني، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أن الشباب المتدين بحقٍّ والواعيَ جيدًا تعاليمَ دينه أقلُّ عُرْضَةً للاستغلال الفِكريّ من الشباب غيرِ الواعي تعاليمَ دينه ومبادئَه السمحة، مضيفا: "يجب على كل دولة في العالم أن تسعى لتجفيف منابع العنف والإرهاب بداخلها، وأنْ تُغلقَ جميع الطُّرُق التي يمكن أن تتسلّل منها التنظيماتُ الإرهابية إلى عقول الشباب".