مزارع يطالب بالاستفتاء على فترة رئاسة السيسي الثانية بدلا من الانتخاب
مزارع يطالب بالاستفتاء على فترة رئاسة السيسي الثانية بدلا من الانتخاب
- الأمن والأمان
- الحمد لله
- الرئيس السابق
- الرئيس السادات
- الرئيس السيسى
- السويس الجديدة
- الوضع الحالى
- جهاز الخدمة الوطنية
- حاجة حلوة
- أبو
- الأمن والأمان
- الحمد لله
- الرئيس السابق
- الرئيس السادات
- الرئيس السيسى
- السويس الجديدة
- الوضع الحالى
- جهاز الخدمة الوطنية
- حاجة حلوة
- أبو
خرج مزارع بملابس تدل على شقائه ويد تلوح يملؤها تراب الأرض ووجه عليه تجاعيد السنين عن صمته فى سهل الطينة بشرق بورسعيد خلال لقاء المحافظ والمسؤولين مع الفلاحين حول المشكلات المواجهة لهم واقتراحاتهم، مطالبا بالاستفتاء على رئاسة عبد الفتاح السيسي لفترة ثانية بدلًا من نظام الانتخاب مرددًا حرام انه يزرع مشروعات غيره لم يقدر عليها فى سنين، بينما يأتى مرشح آخر ليجني ثماره أو حتى يفكر فى الترشح بالاسم فقط.
وصرخ محمد السيد البيطار، مزارع بسهل الطينة بالقرية رقم 7، فى لقاء اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، مع الفلاحين على هامش جولته لتفقد 320 فدان تم تحويلها من استصلاح سمكي إلى زراعي لزراعة الشعير والبنجر، قائلًا: حق على المصريين رد الجميل بإجراء استفتاء شعبي على تولي الرئيس السيسي فترة رئاسية ثانية بدلًا من الانتخاب؛ لأنه عيب أن أخذ أرض بور واستصلحها بعرقي وجهدي وفى الآخر يتم الاختيار بيني وبين غيري على تولي أمر الأرض، مؤكدًا أن غير كده يبقى "خسارة فينا المعروف".
وردد البيطار: لا يعقل أن يجني أحد آخر حصاد ما عمله من 8 سنوات إنجازات فى الأمن والمشروعات منها قناة السويس الجديدة وشرق بورسعيد والمليون ونصف فدان ومشروع الضبعة وهى إنجازات عرضت سنين منذ عهد الرئيس السادات ولم يجرؤ رئيس على الإقدام عليها وتحتاج إلى 80 سنة وليس 8 سنوات.
واستطرد: " والله العظيم ما بجامل" وقد رددت فى تصوير للإعلام قبل تولي السيسي الرئاسة أنى توسمت فى هذا الرجل الرجولة والشجاعة والوطنية واليوم صدق ظني، ولم نرى ولم نسمع من أبائنا وأجدادنا أن يتبرع رئيس بنصف تركة أبوه للدولة ويصرح " لولا أنه يحكمنا القانون لحكمنا عليه بعدم الخروج من الرئاسة إلا بعد عمر طويل بالوفاة.
واستعرض قائلًا: جئت من الدقهلية وعشت بسهل الطينة منذ 1994 أي 24 سنة وكنت أول مزارع زرع في سيناء، وكان الرئيس السابق حسنى مبارك ربنا يشفيه سيكرمنى فى زيارته لبورسعيد لكن الأمن حذر من عدم تأمين المنطقة وقتها، ويكمل استمريت بالمنطقة حتى فتحت شركة استصلاح أراضي على طريق الجيش بالمنطقة وعانيت ويلات استصلاح الأرض في غياب الكهرباء والماء وأحمد الله على هذه النعم التى وصلت إليها المنطقة، ولو أكلنا من حشائش الأرض أو "طقة" واحدة فى اليوم فى الوقت الحالي سأحمد الله أكثر وأكثر لأنه فى حالة الحروب يعانى الشعوب من نقص الغذاء والأمان والحمد لله السيسي يريد أن لا يشعرنا بالنقص بسبب حرب مصر مع الإرهاب فى كل مكان بها.
وعلينا أن نضع سوريا والعراق وليبيا واليمن في الاعتبار، ونرى كيف شرد وقتل الأطفال في البحر والأرض واستباحت النساء والحمد لله فى مصر نجلس مع أطفالنا ونسائنا فى أمان ولو بطعام قليل من الأرض ويكفي أنه حافظ لنا على العزة والكرامة وإلا ما فائدة الخير وسط البلطجة والإرهاب.
وأقول لمن يعترض لو عيشت ما عانيته لعرفت قيمة الوضع الحالي، وأطالب الفلاحين والمصريين بالصبر فالخير قادم والسيسي جازف بحياته لأجل المصريين ويجب الوقوف بجانبه ويكمل أن القرآن قال "لإن شكرتم لأزيدنكم" كما أن الرسول قال مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا.
وتابع أن المرحلة الماضية فسرت لنا ان الأمن والأمان هو كل شى وأوضح أنه أكثر فترة شعر بها بالخوف كانت فى فض رابعة رغم أنه عاصر حروب على مدار سنة ولم يشعر بالخوف مثلها، قائلًا هل بعد النجاة من الخوف نقول الرئاسة بالانتخابات؟ "طب إزاى ونحن من نحتاجه وليس هو".
ورد عليه اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، أن الرئيس السيسي يعمل لأجل المصريين وليس ليجنى حصاد انجازاته واستشهد بكلمة السيسي "نفسي أعمل للمصريين كل حاجة حلوة" مؤكدا أنه لا ينام لأجل تحقيق الحلم ووضع المصريين فى مكانة تليق بهم وسط العالم، ولذلك دعا الجميع للصبر على المشكلات التى نواجهها وسيتم حلها فى الوقت الحالي مرددًا "كنا فين وبقينا فين" ومن يتذكر سهل الطينة وشرق بورسعيد فى 2011 كانت أرض طينية لا نمشي فيها بأمان مثل اليوم، مشيرا إلى أن حفر نفق فى أقل من 18 شهر وتغير خواص التربة الطينية للمنطقة وبناء مشروعات عليها، هو أكبر دليل على أن المصريين يخلقوا أرض جديدة لبناء المستحيل عليها بإنجاز من جهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة.
