عضو لجنة «العائلة المقدسة»: «المسار» مشروع قومى.. ونستهدف جذب 2 مليون سائح سنوياً

كتب: عبده أبوغنيمة

عضو لجنة «العائلة المقدسة»: «المسار» مشروع قومى.. ونستهدف جذب 2 مليون سائح سنوياً

عضو لجنة «العائلة المقدسة»: «المسار» مشروع قومى.. ونستهدف جذب 2 مليون سائح سنوياً

قال نادر جرجس، عضو اللجنة الوزارية لإحياء مسار العائلة المقدسة، إن «الفاتيكان» بدأت فى الترويج لمسار العائلة المقدسة كأحد برامج الحج الفاتيكانى منذ بداية العام الحالى، حيث تم طبع «بروشورات» دعائية للبرنامج وللرحلات النيلية، وتضمنيها ضمن برامج الحج خلال 2018.

وأضاف «جرجس»، فى حوار لـ«الوطن»، أن «تلك الخطوة مهمة جداً لمصر سياسياً واقتصادياً وسياحياً»، مشيراً إلى أن رحلات المسار ستبدأ رسمياً خلال أعياد القيامة لدى مسيحيى الغرب «الإيستر» فى أبريل المقبل، وتستمر طوال العام، مشيراً إلى أن مصر تستهدف جذب نحو 2 مليون سائح سنوياً لزيارة المسار.. وإلى نص الحوار.

كيف تقيّم قرار «الفاتيكان» باعتماد مسار العائلة المقدسة ضمن برامج الحج الفاتيكانى خلال عام 2018؟

- خطوة مهمة جداً طال انتظارها، وتمثل نقلة تاريخية لمصر سياسياً واقتصادياً وسياحياً، وتسهم فى تحسين الصورة الذهنية بالخارج، خاصة بعد طبع الفاتيكان بداية الشهر الحالى «بروشورات» منشورات دعائية لمسار العائلة المقدسة والرحلات النيلية بمصر، ووضعها ببرامج الحج الفاتيكانى، وهو ما سيجعل أنظار أتباع الكنائس الغربية تتجه صوبنا خلال الفترة المقبلة.

{long_qoute_1}

ومتى تبدأ الرحلات رسمياً؟ وكم عدد المواقع التى سيشملها المسار فى مرحلته الأولى؟

- الرحلات ستبدأ رسمياً خلال أعياد القيامة لدى مسيحيى الغرب «الإيستر» فى أبريل المقبل، وتستمر طوال العام، وسيشمل برنامج مسار العائلة المقدسة داخل مصر خلال المرحلة الأولى 5 مواقع؛ هى دير الأنبا بيشوى ودير السريان ودير الباراموس بوادى النطرون، ومغارة أبو سرجة والكنيسة المعلقة بمصر القديمة ودير العذراء فى المعادى، وجارٍ الانتهاء من تجهيز 3 مواقع أخرى، وهى «جبل الطير بالمنيا» وبه كنيسة الملكة هيلانا، والدة الملك قسطنطين، و«دير المحرق» بجبل قسقام فى أسيوط، وهى آخر محطة لمجىء العائلة المقدسة إلى مصر، ودير السيدة العذراء بجبل درنكة فى أسيوط لتنضم لبرنامج المسار خلال الفترة المقبلة.

ما أهمية المسار سياحياً؟ والأعداد المستهدف جذبها لزيارة العائلة المقدسة؟

- سيجعل مصر مركزاً للسياحة الدينية بالعالم، ويجذب نوعيات جديدة من السياح الروحانيين والمتدينين من مختلف الجنسيات، وهو ما سيزيد من الإيرادات السياحية، ويعزز من الدخل القومى للدولة، خاصة أن رحلات المسار مستمرة طوال العام، ما يجعل المدن التى تقع داخل برامج المسار تشهد حالة انتعاشة سياحية طوال العام، ومصر تستهدف جذب نحو 2 مليون سائح فى العام أى ما يعادل «1 من الألف» من أعداد مسيحيى العالم وعددهم نحو 2 مليار مسيحى.

{long_qoute_2}

كيف ترى اهتمام الدولة بالمسار والمواقع الأثرية والدينية التى تقع ضمن إطاره؟

- أعتقد أن الدولة تضع المسار ضمن المشروعات القومية لها، فقد بذلت مجهودات على كافة الأصعدة حتى يتم اعتماد المسار واحداً من برامج الحج المعتمدة لدى الفاتيكان، كما أنفقت مبالغ كبيرة لترميم وتجهيز المناطق والمواقع الموجودة بالمسار وتجهيزها سياحياً، كما رصدت نحو 250 مليون جنيه لتجهيز منطقة وادى النطرون سياحياً وترميم المواقع الأثرية والدينية الموجودة ضمن برامج العائلة المقدسة.

كم عدد مواقع المسار داخل مصر؟ وهل هناك جنسيات معينة ستأتى لزيارتها؟

- مواقع المسار داخل مصر تبلغ 31 موقعاً، يتم تجهيز 8 مواقع منها حالياً، وسيتم بدء الرحلات حالياً بـ5 فقط، وأعتقد أن المسيحيين التابعين للكنائس الغربية والفاتيكان سيبدأون فى زيارة رحلة العائلة المقدسة، وأؤكد أن مسيحيى أمريكا اللاتينية وإيطاليا وروسيا وبولندا وإسبانيا والفلبين وكوريا سيكونون فى مقدمة السياح الوافدين.

هل السياحة الدينية نمط مستحدث على البرامج السياحية لمصر؟

- بالعكس، فرحلات المسار كانت تنظم منذ زمن طويل لمسيحيى الشرق، وكان يتم تنظيم برامج سياحية لها إلا أنه فى السنوات الماضية تراجع الإقبال على الرحلات وقلّت الدعاية لها وتجاهلتها شركات السياحة بسبب الظروف السياسية والأمنية التى مرت بمصر خلال السنوات التى تلت ثورة 25 يناير، والسياحة الدينية تعتبر حالياً هى فرس الرهان بالنسبة للسياحة المصرية لأن مَن يؤدى شعيرة دينية وروحانية لا يمنعه شىء عنها.


مواضيع متعلقة