عضو بتحالف "14 آذار" ينتقد "ميقاتي" لعدم بحث تداعيات الضربة الغربية ضد سوريا

كتب: أ ش أ

عضو بتحالف "14 آذار" ينتقد "ميقاتي" لعدم بحث تداعيات الضربة الغربية ضد سوريا

عضو بتحالف "14 آذار" ينتقد "ميقاتي" لعدم بحث تداعيات الضربة الغربية ضد سوريا

انتقد عضو تحالف قوى 14 آذار النائب فؤاد السعد، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي؛ بسبب عدم دعوته الحكومة رغم استقالتها لعقد اجتماع استثنائي لاتخاذ تدابير احترازية تحد من تداعيات الضربات الغربية ضد نظام الأسد، خصوصا حيال التوقعات بنزوح مزيد من السوريين باتجاه الأراضي اللبنانية. وقال فؤاد السعد في تصريح له اليوم: "إذا كان ميقاتي مقيدًا بموقف حزب الله من الضربات، إلا أن مسؤولياته تفرض عليه إما طمأنة اللبنانيين وإما مصارحتهم بالحواجز السياسية التي تعيق تحركه في هذا الإطار". وتخوّف السعد، من تحرك حزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية المحسوبة على نظام الأسد؛ لإشعال جبهتي البقاع الغربي والجنوب مع إسرائيل بهدف إجبار الغرب على التراجع وبالتالي إدخال لبنان في نفق من النار داعيا قيادات قوى 8 آذار، وعلى رأسهم حزب الله إلى اتخاذ موقف وطني صريح ولو لمرة واحدة حيال هول اعترافات الموقوفين في تفجيرات طرابلس بدلا من التزامهم الصمت الذي قد يكون يخفي وراءه محاولة جديدة لتسييس التحقيقات بهدف تجهيل الفاعلين. واستغرب التزام وزير الخارجية عدنان منصور، الصمت حيال إخضاع سيارة السفارة السعودية في ضاحية بيروت للتفتيش على أحد حواجز حزب الله لافتا إلى أن أصول التعامل الديبلوماسي تستوجب صدور بيان استنكار من منصور، كون التعرض لديبلوماسيين أو لممتلكات ديبلوماسية بمثابة التعرض لسيادة الدولة المتعرض لها فضلا عن أن ما يسمى بالأمن الذاتي بحد ذاته انتهاك للشرعية اللبنانية ولدور المؤسسات العسكرية والأمنية محذرا من أن الأخطر في التعرض للديبلوماسية السعودية هو تعريض مصالح اللبنانيين في الخليج العربي لاسيما الشيعة منهم للانتكاس نتيجة تصرفات حزب الله غير المسؤولة داعيا الحزب إلى سحب حواجزه وعناصره فورا من الشوارع والطرقات وإفساح المجال أمام الشرعية اللبنانية لتولي مهمة الأمن المناطة بها وحدها دون شراكة مع أحد.