من تمثال المطرية للوحة رمسيس الثاني.. أبرز الاكتشافات في عهد العناني

كتب: دينا عبدالخالق

من تمثال المطرية للوحة رمسيس الثاني.. أبرز الاكتشافات في عهد العناني

من تمثال المطرية للوحة رمسيس الثاني.. أبرز الاكتشافات في عهد العناني

"2017.. هو عام الاكتشافات الأثرية".. بهذه الكلمات البسيطة، وصف الدكتور خالد العناني وزير الآثار، العام الماضي الذي شهد الكشف عن لعديد من الآثار المصرية النادرة، وتحديدا منذ توليه تلك الحقبة الوزارية، في مارس من العام نفسه، ليستكمل مسيرة الاكتشافات المميزة هذا العام أيضا.

وكان آخر تلك الاكتشافات، أمس، حيث تمكنت البعثة الأثرية المصرية، من العثور على لوحة من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني، وذلك أثناء أعمال تطوير منطقة صان الحجر الأثرية بمحافظة الشرقية، حيث كانت تمثل عاصمة مصر القديمة خلال عصر الأسرتين 21 و23 كما كانت مقر لدفن ملوك هاتين الأسرتين، حيث كانت تلعب دورا هاما في الحياة السياسية والدينية حتى الفتح العربي.

لم تكن ذلك الحدث الأثري هو الأول منذ تولي العناني لوزارة الآثار في مارس 2016، حيث إنه سبقه الكثير من الاكتشافات، ومن بين أبرزهم العثور على 12 أثرية منحوتة في الصخر تعود إلى عهد الملكين "تحتمس الثالث" و"أمنحوتب الثاني"، وتم الكشف بواسطة البعثة السويدية، كما نجحت البعثة الإسبانية بالتعاون مع وزارة الآثار، اكتشاف 56 إناء فخاريا تحوي مواد التحنيط الخاصة بالوزير "إبي" وزير الدولة في عهد الملك أمنمحات الأول بالدير البحري بالأقصر.

كما أعلن وزير الآثار، في أبريل الماضي، عن اكتشاف مقبرة فرعونية جديدة في البر الغربي بالأقصر، وترجع لأول مستشار في الأسرة 18 ويدعى "أوسرحات"، تضم فناء مفتوحا وصالة مستعرضة، وأخرى طولية تنتهي ببئر بعمق 7 أمتار، كما تم العثور على 6 توابيت ومومياوتين و1050 تمثال أوشابتي بعضها من التراكوتا في حالة جيدة.

بالإضافة إلى أول حديقة جنائزية قرب مدينة الأقصر والتي يعود تاريخها إلى 4000 عام، وأيضا تم الكشف عن محتويات مقبرة "صانع الذهب للإله أمون" والذي يدعى "أمنمحات"، وذلك أثناء تنقيب البعثة الأثرية المصرية بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر في شهر سبتمبر، كما تم الكشف عن 27 تمثالاً كاملاً وأجزاء للإلهة سخمت بمعبد الملك "أمنحتب الثالث"، بمنطقة كوم الحيتان بالبر الغربي.

وفي منطقة تونا الجبل بمحافظة المنيا، تم اكتشاف قرابة 44 مومياء وعدد من التوابيت الحجرية تعود للعصور القديمة.

فيما تمكنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بإدارة المحاجر والمناجم، في الكشف عن عددٍ من النقوش الصخرية التي ترجع إلى أواخر العصر الحجري القديم، وذلك أثناء أعمال المسح الأثري التي تجريها وزارة الآثار، بوادي سوبيرة شمال مدينة أسوان، بالإضافة إلى أن البعثة المصرية الإنجليزية من جامعة "كامبريدج" نجحت في الكشف عن رأس تمثال للملك أخناتون، بالصالة الأولى داخل معبد آتون الكبير بمدينة تل العمارة الأثرية.

وفي منطقة المطرية بحي عين شمس، ظهرت أهم الاكتشافات الأثرية لعام 2017 وهو اكتشاف تمثالي "بسماتيك الثاني" و"سيتي الأول" في محيط معبد الملك رمسيس الثاني بجوار معابد الشمس بمدينة أون القديمة.

ومن بين الاكتشافات الأثرية الهامة في عهد الوزير الدكتور خالد العناني، أنه تم العثور في منطقة دهشور على بقايا هرم للأسرة الثالثة، فضلا عن اكتشاف أجزاء من مسلة ملكية ترجع لعصر الأسرة السادسة في منطقة سقارة بالجيزة، بالإضافة إلى الكشف عن أقدم صالة ألعاب رياضية "جيمانيزيوم"، والتي عثر عليها بمنطقة "واتفا" بمحافظة الفيوم، والتي تعود لعصر الهيلينستي، وكان يستخدمها كبار الشخصيات بالبلاد آن ذاك.

كما تم الإعلان عن كشف أثري جديد بمنطقة فيلا أجيون في الإسكندرية، عبارة عن أرضية مرصوفة من الحجر الجيري وبقايا من الجرانيت الأسود، إضافة إلى بقايا فرن يعود للعصر الروماني وجدار من الأحجار الجيرية، فضلا عن اكتشاف مقبرة ومدينة سكنية فرعونية تعودان لعصر بداية الأسرات ما قبل 3100 ق.م بمدينة أبيدوس في سوهاج.


مواضيع متعلقة