وما زال دعم «إسراء» مستمراً: اللى يحبه ربه يحبب فيه خلقه
وما زال دعم «إسراء» مستمراً: اللى يحبه ربه يحبب فيه خلقه
- السوشيال ميديا
- القلم الرصاص
- ساعة ونص
- أداة
- أعرف
- أنا
- السوشيال ميديا
- القلم الرصاص
- ساعة ونص
- أداة
- أعرف
- أنا
بعد أن أصبحت من مشاهير السوشيال ميديا، وتأثر الجميع بحالتها الإنسانية، أصبح لها الكثير من المتابعين وعلى حد وصفهم «بنتمنى ليها الرضا ترضى»، شهرة إسراء محمود، الفتاة التى تحدت إعاقتها بقوة إرادتها، جذبت مى محمد، فتاة تعشق الرسم لتتعاطف مع حالتها وتقرر أن ترسم لها الكثير من البورتريهات الجذابة وتهديها لها: «بحب قوتها وتحديها لنفسها فقررت أفرحها».
تعرفت «مى» على «إسراء» عن طريق الإنترنت: «عرفت حالتها من الإنترنت وقررت إنى أعرفها فى الحقيقة.. شدنى جداً تحديها للإعاقة وقد إيه هى جميلة»، قررت «مى» أن تقدم «بورتريه» لـ«اسراء» يجسد كل تفاصيلها وملامحها: «هى نزلت إنها مضايقة فحبيت أعمل لها مفاجأة».
اقترح الكثيرون على «إسراء» أن تقوم بتجميل بعض ملامح وجهها لكنها رفضت ذلك: «هى تفاصيلها حلوة جداً وده اللى أنا حبيت أبرزه فى اللوحة». ما يذهل «مى» أن رسم البورتريه لم يستغرق سوى ساعة ونصف فقط: «الرسم خد وقت قليل جداً وكان جاهز وده مش العادى بتاعى»، القلم الرصاص فقط هو الأداة التى استخدمتها «مى» فى رسم البورتريه: «حاولت أبدع فيه وفى تنفيذه وأول ما شيرته على الفيس الناس شجعتنى جداً على اللى عملته وتعليقاتهم فرحتنى».
تصف «مى» اللحظة التى رأت فيها «إسراء» للوحة بالمفاجأة بالنسبة لها: «فرحت جداً واتصلت شكرتنى حسيت إنى شيلت جزء من وجعها».