7 دول تواجه عقوبات من المجتمع الدولي
7 دول تواجه عقوبات من المجتمع الدولي
قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمديد التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي مع إيران مرة واحدة فقط حتى يتم تغييره أو التخلي عنه، بحسب مسؤولين في البيت الأبيض.
وبموجب قرار ترامب، تظل العقوبات مرفوعة عن إيران لمدة 120 يوما.
وترغب إدارة ترامب أن تفرض الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق قيودا دائمة على تخصيب إيران لليورانيوم، وبموجب الاتفاق الحالي، من المقرر أن ترفع القيود على التخصيب في عام 2025.
"بي بي سي" رصدت في تقرير لها 7 دول طبيعة العقوبات المفروضة عليها:
ليبيا
تتضمن العقوبات المفروضة على ليبيا حظرا على الأسلحة والمواد المتعلقة بها، فضلا عن حظر معدات قد تستخدم في أعمال قمع داخلي، كما تخضع سفن معينة للتفتيش أو فرض قيود بغية وقف التصدير غير الشرعي للنفط الخام من ليبيا، كما جمدت موارد اقتصادية.
أوكرانيا
فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات بحق عدد من كبار المسؤولين والمنظمات بعد تورطهم في ثورة للانفصالين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا وفي القرم، والتي ضمتها روسيا بعد استفتاء مثير للجدل في 2014.
وبدورها طبقت روسيا عقوباتها الخاصة على عدد من شركات الأغذية الأوكرانية.
بورما
رفعت العديد من العقوبات الاقتصادية عن ميانمار في عام 2013 بعد أن تبنت البلاد تغييرات سياسية عدة، لكن حظرا على الأسلحة والمعدات التي قد تستخدم في أغراض قمع المدنيين مازال ساريا.
السودان
تفرض عقوبات على السودان منذ عام 1997، بعد اتهامها بدعم مساع ترمي إلى زعزعة استقرار حكومات دول مجاورة.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية وتجارية ومالية على البلاد، كما فرضت عقوبات اقتصادية إضافية بعد أعمال عنف في دارفور عام 2006.
العراق
تتضمن العقوبات بحق العراق حظرا على الأسلحة وأي مواد تتعلق بها وفرض قيود على التجارة في بعض السلع وتجميد الأموال والموارد الاقتصادية.
كوريا الشمالية
تخضع كوريا الشمالية لمجموعة من العقوبات واسعة النطاق، لاسيما تلك العقوبات الخاصة ببرنامجها النووي وانتهاكات حقوق الإنسان. مما أدى إلى حظر جميع أشكال المساعدات والأنشطة المالية والتجارية معها.
إيران
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الإدارات المتعاقبة في البيت الأبيض سلسلة من العقوبات الاقتصادية على إيران منذ عام 1980، على خلفية اتهام طهران بدعم ما تصفه واشنطن الإرهاب الدولي، وبسبب برنامجها النووي، ومعارضة جهود السلام في الشرق الأوسط، والسعي للحصول على أسلحة للدمار الشامل.