جمال اسمه تيمنا بالجمل الذي سقط.. وعرافة تبشر أبيه: من صلبك يحكم مصر
جمال اسمه تيمنا بالجمل الذي سقط.. وعرافة تبشر أبيه: من صلبك يحكم مصر
- جمال عبدالناصر
- مئوية جمال عبدالناصر
- ميلاد جمال عبدالناصر
- ناصر الثورة
- العروبة
- جمال عبدالناصر
- مئوية جمال عبدالناصر
- ميلاد جمال عبدالناصر
- ناصر الثورة
- العروبة
اسم غريب على صعيد مصر وتنبؤ عرافة تصدقها العائلة، صورة إنسانية قريبة من زعيم بعيدًا عن نمط سياسي تحتكره فيه الأعين، إلى عمق وجداني واجتماعي داخل جمال عبدالناصر الإنسان.
الأقدار تسيقه من داخل الجيش لخارجه إلى حكم مصر، فبينما وهو في معسكره يخطط مع الضباط الأحرار لثورة على النظام الملكي في مصر، كانت النبوءات بالخارج ترى المستقبل القريب، حيث روى أخوه مصطفى عبدالناصر قصة تنبؤ "عرافة صعيدية" بحكمه لمصر، خلال حديثه مع الكاتب الكبير سليمان الحكيم في ذكرى مولد ناصر الـ73 بصحيفة مصر الفتاة.
ذات مرة كان "عبدالناصر حسين" والد الزعيم في زيارة لقريتهم بني مر في أسيوط حين تقدمت منه عرافة صعدية أصرت على قراءة الطالع لوالده، حسب رواية "مصطفى" أخو الزعيم، وكانت هذه السيدة العجوز تقرأ البخت من الطاقية، حيث تنظر في داخل الطاقية وتقول لصاحبها ما ينتظره من أحداث، فأعطاها والده طاقيته نظرت إليها ثم ردتها إليه وهي ترتعد مذعورة، سألها والده مندهشا فقالت له: "يخرج من صلبك رجل يحكم بر مصر" فضحك الحاضرون وقال والده ربنا يعيده لنا بالسلامة وأعيش لأراه باشا.

"هيحكم بر مصر"، ظلت الجملة التي يرددها جده حسين الذي أطلق عليه اسم "حسين"، حسب الحكاية التي رواها عم الزعيم "سلطان حسين" في نفس المقال المنشور في 14 يناير 1991، حيث كان ذلك الاسم غير وارد في قاموس الأسماء الصعيدية، وكان للاسم حكاية تُروى، حيث يقوله عمه "كان لنا شقيق اسمه عبدالباسط قتله الإنجليز في السلوم على الحدود الليبية كان عمره يوم استشهاده حوالي 22 عاما وفي نفس اللحظة التي جاءنا فيها نبأ استشهاده جاءنا نبأ ميلاد طفل جديد لأخي عبدالناصر" فقال والدهم: "اليوم سقط لنا جمل" فقال عبدالناصر الذي أنجب ولدًا لأول مرة في نفس اليوم: "ولكن رزقنا الله بجمل آخر"، فأطلق عليه والدهم الحاج حسين اسم "جمال" منذ تلك اللحظة.
الجد حسين لم يكتف بالاسم فقط، وكان يخبر عمدة قرية بني مر أن جمال سيحكم بر مصر، ليرد عيله العمدة الذي كان دائم السؤال عنه "لا تكن طماعًا سيكون عظيمًا لو حكم مديرية من الـ12 مديرية"، حسب رواية عمه الحاج سلطان.