ما محبة إلا بعد عداوة: «محمد» كان بيكره السفر.. بقى رحّالة
ما محبة إلا بعد عداوة: «محمد» كان بيكره السفر.. بقى رحّالة
- التقاط صور
- توفير الأموال
- خارج البلاد
- عادات وتقاليد
- محمد السيد
- مساكن عشوائية
- أماكن
- صور تذكارية
- التقاط صور
- توفير الأموال
- خارج البلاد
- عادات وتقاليد
- محمد السيد
- مساكن عشوائية
- أماكن
- صور تذكارية
كان كثير السخط والرفض لنصائح والده بالسفر إلى خارج البلاد للاستمتاع بالطبيعة واكتساب الخبرات، حتى إنه شعر بحزن شديد عندما قدّم له والده أول تذكرة طيران كهدية فى عيد مولده منذ عامين، إلا أن سحر التجربة جعله يفعل المستحيل ويقدم التنازلات حتى يستطيع توفير الأموال التى تلزمه للترحال من دولة إلى أخرى، ففى خلال عامين زار ما يقرب من 16 دولة، تقاسم غرفاً بمساكن عشوائية، وباع سيارته الخاصة، فى سبيل التقاط صور لا حصر لها فى دول مختلفة.
أثناء تجوال محمد السيد، 25 عاماً، قابل زوجته فى جورجيا، أول دولة يزورها، وكان ذلك فى مايو 2016، ومنذ ذلك الحين، اتفقا على الانطلاق معاً، وكان حريصاً على ألا يقيم بالفنادق، وإنما يبحث عن غرف منفردة فى أى دولة يقوم بزيارتها، فكان هدفه الأساسى هو الاستمتاع، أما الغرف فهى للنوم فقط: «كنت بآخد الأوضة كمان مع أى حد شريك عشان نتقاسم سوا، لحد ما اتجوزت برضه بقعد فى أوضة مع مراتى».
«تنزانيا، لبنان، الأردن، روسيا، كينيا، الهند، تايلاند، الفلبين، ماليزيا، لاوس، كامبوديا، إندونيسيا، ميانيمار».. بعض الدول التى زارها «محمد»، كان يتنقل بين الأماكن المختلفة داخل الدول من خلال الاعتماد على الآخرين: «كنت بقف على الطريق وأشاور لأى عربية ملاكى أو نص نقل، ويوصّلونى لأى حتة فى طريقهم قريبة للمكان اللى أنا عايز أروحه». اكتسب الشاب العشرينى مجموعة من الخبرات والصفات التى كان لا يمتلكها: «بقيت منظم وموفّر، كنت الأول مبذر جداً وبصرف فلوسى فى أى حاجة، وبقيت متواضع عن الأول وأصاحب أى حد، اتعلمت التصوير واحترفته، اتعلمت ركوب الموتوسيكل لما كنت فى فيتنام عشان وسيلة رخيصة، السفر خلانى أتقبّل عادات وتقاليد ناس غيرنا ومختلفين عننا، وبقيت صبور جداً».