عبدالرحمن يوسف: لسنا في زمن الاخوان و"العسكري" هو الحاكم الآن
أكد الشاعر عبدالرحمن يوسف أن الجميع قد أخطا عند التصويت "بنعم" في استفتاء مارس فكان علي الجميع السعي لوضع الدستور أولا قبل أي خطوة.
وأشار يوسف في لقائه مع الإعلامي طوني خليفة في برنامج "زمن الإخوان" على قناة القاهرة والناس، أن الفريق أحمد شفيق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية "مسئول مسئولية سياسية عن موقعة الجمل التي وقعت ضمن أحداث الثورة المصرية"، وأضاف أنه لابد من تحقيق فورى في كافة الأحداث التي وقعت في أثناء عام ونصف، مضيفا ضرورة التحقيق مع رئيس الوزراء السابق عصام شرف "كمسئول سياسي عن أحداث محمد محمود".
ورفض يوسف مقولة خليفة "إننا نعيش في زمن الإخوان"، مؤكدا أننا نعيش في "زمن الثورة"، وأشار يوسف أن الإخوان المسلمين أساءوا التصرف في الكثير من الأحيان؛ وحول وضع العسكر في زمن الإخوان أشار يوسف إلى أن دور العسكر سيتقلص في أي زمن وليس فقط في زمن الإخوان مؤكدا على الاحترام الكامل لمؤسسة الجيش.
وأشار يوسف إلى أن "الاستقرار الاقتصادي سيتحقق في حالة الاستقرار الأمني"، مضيفا أنه "لن يستطع أحد أن يحرّم الفن الجاد، وأن مصر في إمكانها خلق تحالف دولي قوي مع تركيا وبعض الدول الآسيوية"، رافضا أن تكون إيران هي الحليف القوي لمصر فقط "بل تكون حليف ضمن مجموعة من الحلفاء".
وأكمل يوسف حديثه بأن "الذي يحكم مصر الآن هو المجلس العسكري و ليس الرئيس محمد مرسي وليس المرشد لعام للإخوان وليس خيرت الشاطر كما يقال".
وتعليقا على صورة السيد قطب القيادي الإخواني السابق، أعرب يوسف أنه "يخاف من أن ينتشر فكر التطرف إذا لم يتم فتح دائرة الحرية على مصراعيها".
وعن صورة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، أعرب عن خوفه من أن "تجر الثورات العربية إلى عدم سلميتها في حالة لم يتم تحقيق مطالب الثوار"، مؤكدا على "سلمية الثورة المصرية من قبل الثوار فقط".
وأكد عبد الرحمن يوسف، بشأن صورة الأمير القطري وزوجته الشيخة موزة والاتهامات التي توجه إليهما على أنهما محرضا الثورات، أن الثورات العربية "أكبر وأعظم من أن تحركها أي جهة، لأنها قرارات شعوب".
وأعرب عبدالرحمن يوسف أنه يتشرف أنه يكون ابن يوسف القرضاوي، مؤكدا على أنه ليس نسخة من أحد.