"اليونسكو" تتبنى حملة دولية لإعادة بناء وترميم مقتنيات "متحف ملوي" بالمنيا

كتب: رضوى هاشم

 "اليونسكو" تتبنى حملة دولية لإعادة بناء وترميم مقتنيات "متحف ملوي" بالمنيا

"اليونسكو" تتبنى حملة دولية لإعادة بناء وترميم مقتنيات "متحف ملوي" بالمنيا

بحث محمد إبراهيم وزير الآثار مع مسؤولي منظمة اليونسكو بالقاهرة، إمكانية مساهمة المنظمة في إعادة تأهيل "متحف ملوي" بالمنيا، بعد التدمير الذي لحق به على يد أنصار الإخوان منذ نحو أسبوعين، واتفق الطرفان على تبني "اليونسكو" حملة دولية لجمع تبرعات من أجل إعادة بناء المتحف وترميم المقتنيات التي تعرضت للتحطيم. وأوضح إبراهيم في تصريحات صحفية أن الاجتماع يأتي في إطار المشاورات والتنسيق مع كافة المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بالثقافة والآثار والمتاحف للتعريف بما حدث من تعد على بعض الآثار في عدد من المحافظات ودعم جهود وزارة الآثار في إعادة تأهيل بعض هذه المواقع. ومن ناحية أخرى، قررت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية تسجيل "دار كسوة الكعبة" بحى الجمالية بالقاهرة في عداد الآثار، نظرا للقيمة التاريخية والروحانية للدار التي ارتبطت بالكعبة المشرفة. وقال إبراهيم إن الدار أنشأت عام 1816 م، كأحد دور الأمراء إلى أن قام محمد على بتحويلها إلى دار لصناعة كسوة الكعبة واستمرت في القيام بهذه المهمة حتى عام 1962. وكانت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية في جلستها الأسبوع الماضي برئاسة الدكتور مصطفى أمين الأمين العام المجلس الأعلى للآثار، وافقت على تسجيل دار كسوة الكعبة في عداد الآثار، لمرور 200 عام على إنشائها ولتفرد المهمة التى خصصت من أجلها. وأشار أمين إلى أن الدار بنيت في عصر محمد على باشا، وكانت تضم 100 دولاب خُصص منها 10 لغزل الخيط السميك و90 للخيط الدقيق، وأنه كان يقام حفل رسمي كبير في "مسجد القاضي عبد الباسط" قاضي قضاة مصر ووزير الخزانة العامة والمشرف على صناعة الكسوة الشريفة، ثم تخرج الكسوة في احتفال بهيج ووراءها جموع الشعب المصري إلى ميدان (الرملية) بالقرب من القلعة، لتأخذ طريقها إلى الحجاز.