تقرير حكومى: استهلاك المواطن بالقاهرة والإسكندرية من «المية» 3 أضعاف «الأوروبى»
تقرير حكومى: استهلاك المواطن بالقاهرة والإسكندرية من «المية» 3 أضعاف «الأوروبى»
- الأحياء المائية
- البحر الأحمر
- التلوث الصناعى
- الطاقة الإنتاجية
- القاهرة الكبرى
- القاهرة والجيزة
- القطاع الزراعى
- القطاع الصناعى
- المصدر الرئيسى
- المعادن الثقيلة
- مياه
- مياه الشرب
- استهلاك مياه
- الأحياء المائية
- البحر الأحمر
- التلوث الصناعى
- الطاقة الإنتاجية
- القاهرة الكبرى
- القاهرة والجيزة
- القطاع الزراعى
- القطاع الصناعى
- المصدر الرئيسى
- المعادن الثقيلة
- مياه
- مياه الشرب
- استهلاك مياه
كشف تقرير حكومى انخفاض كفاءة استخدام المياه فى جميع القطاعات المستهلكة للمياه، فنسبة المياه غير المحسوبة تصل إلى 32% من إجمالى المياه المنتجة، كما أن كفاءة استخدام المياه داخل المنازل تعتبر منخفضة جداً، حيث يزيد المتوسط اليومى لاستهلاك الفرد فى القاهرة الكبرى والإسكندرية على 450 لتراً، بينما يبلغ المعدل فى دول أوروبا نحو 150 لتراً، وتقدّر التسريبات بنحو 25% من الهادر فى الشبكات، بينما تمثل الوصلات غير القانونية والخطأ فى قراءة العدادات والأخطاء المحاسبية نحو 7%. وأوضح التقرير أن القطاع الصناعى ما زال يطبّق التكنولوجيات الحديثة الموفّرة للمياه بشكل محدود جداً، أما القطاع الزراعى فتتراوح كفاءة استخدام المياه على مستوى الحقل من 50 إلى 60% نتيجة اتباع طرق الرى التقليدية واتجاه بعض المزارعين بالأراضى المستصلحة الجديدة إلى استبدال طرق الرى الحديثة الموفرة للمياه بأنظمة الرى التقليدية، مما يؤدى إلى المزيد من الفواقد. وكشف التقرير عن تضاعف احتياجات مياه الشرب أكثر من ثلاثة أضعاف خلال العقدين الماضيين، حيث ارتفعت الطاقة الإنتاجية التصميمية لمحطات المياه من 7.3 إلى 12 مليار متر مكعب خلال الفترة من عام 2005 إلى 2010، فيما ارتفعت الطاقة الإنتاجية الفعلية خلال الفترة نفسها من 6.57 إلى 8.26 مليار متر مكعب، ونسبة التغطية بمياه الشرب 100% من السكان فى المناطق الحضرية، «222» مدينة، و99% فى المناطق الريفية، بواقع «4626» قرية تخدم نحو 9.8 مليون مشترك، وتمثل محافظتا القاهرة والإسكندرية نحو نصف مياه الشرب المنتجة 4.44 مليار متر.
{long_qoute_1}
وأشار التقرير إلى أن مياه البحر والمياه الجوفية تمثل مصدراً إضافياً لمياه الشرب فى المناطق السياحية والساحلية على امتداد البحر الأحمر وسيناء، حيث بلغت 150 مليون متر مكعب، ورغم أن التحلية لا تمثل إلا جزءاً ضئيلاً من استخدامات مياه الشرب على المستوى القومى فإنها تعتبر المصدر الرئيسى لمياه الشرب بهذه المناطق، وتمثل المياه السطحية المصدر الرئيسى لمياه الشرب بنسبة 82%، بينما تمثل المياه الجوفية والتحلية نحو 17.1%.
وأكد التقرير أن الأنشطة الصناعية تطوّرت بشكل كبير خلال العقود الأخيرة فى التجمعات الحضرية الكبيرة فى القاهرة والجيزة والإسكندرية حيث يوجد نحو 60% من إجمالى الاستخدامات المائية فى الصناعة، وارتفعت كميات المياه المستخدَمة فى تبريد محطات الطاقة الحرارية من 4.8 متر فى 1997 إلى 10.1 مليار متر خلال الفترة نفسها. ورصد التقرير نوعية المياه فى نهر النيل، موضحاً أن نوعية المياه ببحيرة ناصر ذات جودة عالية، بينما توصف نوعية المياه بالمجرى الرئيسى لنهر النيل بأنها ذات نوعية متوسطة إلى جيّدة تتحسّن فى فصل الشتاء، فيما توصف نوعية المياه فى فرعى دمياط ورشيد بالمتوسطة، ويعتبر تركيز المعادن الثقيلة بالنهر غير ملحوظ، وتزيد بمعدلات مرتفعة عند مصبات المصانع، وتتدهور نوعية المياه فى فرعى رشيد ودمياط بشكل عام كلما اتجهنا شمالاً نتيجة التلوث الصناعى والصحى والزراعى، مما يؤثر على الأحياء المائية.
- الأحياء المائية
- البحر الأحمر
- التلوث الصناعى
- الطاقة الإنتاجية
- القاهرة الكبرى
- القاهرة والجيزة
- القطاع الزراعى
- القطاع الصناعى
- المصدر الرئيسى
- المعادن الثقيلة
- مياه
- مياه الشرب
- استهلاك مياه
- الأحياء المائية
- البحر الأحمر
- التلوث الصناعى
- الطاقة الإنتاجية
- القاهرة الكبرى
- القاهرة والجيزة
- القطاع الزراعى
- القطاع الصناعى
- المصدر الرئيسى
- المعادن الثقيلة
- مياه
- مياه الشرب
- استهلاك مياه