ارتفعت الأسعار فتراجع الإقبال على شراء «الفلاتر»
ارتفعت الأسعار فتراجع الإقبال على شراء «الفلاتر»
- ارتفاع أسعار
- المرحلة الأخيرة
- تنقية المياه
- فلاتر المياه
- أجور العاملين
- استهلاك المياه
- مياه الشرب
- ارتفاع أسعار
- المرحلة الأخيرة
- تنقية المياه
- فلاتر المياه
- أجور العاملين
- استهلاك المياه
- مياه الشرب
شهدت سوق بيع فلاتر المياه مؤخراً حالة من الركود، بحسب كلام عدد من التجار، مؤكدين أن ارتفاع سعرها فى الآونة الأخيرة وراء انخفاض الإقبال على شرائها، حيث تضاعف سعرها، مما دفع المواطنين إلى صيانة الفلاتر القديمة، والبحث عن قطع غيار لها توفيراً للنفقات، فيما لجأ البعض الآخر إلى شراء أنواع مجهولة المصدر تُصنع داخل مصانع «بير السلم»، نظراً لانخفاض سعرها مقارنةً بما يُطرح فى الأسواق الكبرى.
يقول محمد زهير، صاحب محل لبيع الفلاتر بوسط البلد: إن الإقبال على شراء الفلاتر انخفض كثيراً مقارنة بالسنوات الماضية، لافتاً إلى أنه كان يقوم ببيع أكثر من 7 فلاتر فى اليوم الواحد، لكن بعد ارتفاع أسعارها توقفت حركة البيع، بحسب كلامه: «السوق نايم، ومفيش بيع، وممكن نبيع فى اليوم فلتر واحد، ومكسبه قلّ عن زمان، ولو كنت بشترى 20 جهاز بـ10 آلاف جنيه دلوقتى بجيبهم بضعف التمن».
تتعدد أنواع الفلاتر ما بين الصينى والتايوانى والإنجليزى والإيطالى واليابانى، وتختلف فى أحجامها وعدد «الشمعات» الخاصة بتنقية المياه، إضافة إلى أنها تختلف أيضاً فى أسعارها بناء على كل نوع، بحسب كلام «زهير»: «فيه فلتر 3 مراحل يتراوح سعره ما بين 150 جنيه و450 جنيه، لكن ده فلتر خفيف واستعماله مش بينفع للبيت، لأنه مش بينقى المياه بشكل كبير، وفيه 5 مراحل أفضل منه، لأنه بينقى المياه من الشوائب والكلور والروائح والأطعمة وبعض المواد العضوية، والنوع الأخير من الفلاتر 7 مراحل، وده يعتبر محطة تنقية منزلية، لأنه بيخفض نسبة الأملاح بنسبة معقولة بجانب الخواص اللى بيعملها أى فلتر، وسعره ما بين 1150 و2000 جنيه باختلاف نوعه»، لافتاً إلى أنه يقوم ببيع الفلتر بسعر الجملة لمنافسة مَن حوله من الباعة وجذب أكبر عدد من الزبائن.
{long_qoute_1}
ويشرح «زهير»، الذى بدأ العمل فى مجال الفلاتر منذ 10 سنوات، مراحل تنقية المياه من خلال الفلتر، قائلاً: «الشمعة الأولى شفافة ويقتصر دورها على تنقية المياه من جميع الشوائب، ولذلك يتم تغييرها كل 3 أشهر أو أقل على حسب نوع المياه الموجودة بالمنزل، والشمعة الثانية بها حبيبات كربون طبى ليس له أى ضرر لإزالة الروائح والأطعمة من المياه، فيما تستخدم الشمعة الثالثة لتنقية المياه من الكلور وحجز باقى المواد العضوية الموجودة فى المياه، الشمعة الرابعة تعد أهم مرحلة فى الفلتر، لأنها تنقى المياه من الأملاح الضارة والمعادن والبكتريا، بينما تستخدم المرحلة الخامسة للتخلص من الغازات، أما الشمعة السادسة اختيارية، لأنها تقوم بتعويض المياه بما فقدته من كالسيوم وماغنسيوم وبوتاسيوم، والمرحلة الأخيرة من الفلتر تستخدم فى القضاء على البكتريا بعد تمريرها على الأشعة البنفسجية الموجودة فى الشمعة»، موضحاً أن الشمعة الرابعة التى تسمى بـ«الممبرين» لا توجد سوى فى الفلتر الـ7 مراحل، نظراً لارتفاع سعرها، إضافة إلى أنها تحتاج إلى موتور ومضخة خاصة، ويتم تغييرها خلال عام أو عامين، حسب الاستهلاك.
وداخل محل خاص ببيع الفلاتر والمواتير، يجلس جوزيف صابر، ينتظر قدوم الزبائن، ويقول: إن أغلب الزبائن لجأوا إلى صيانة الفلاتر القديمة نظراً لارتفاع أسعارها، بحسب كلامه: «السوق كان ماشى كويس جداً معانا، وكنت ببيع يومياً 10 فلاتر أو أكتر، ومكسبى كان فى الواحد نحو 50 جنيهاً، لكن دلوقتى ممكن أقعد يومين من غير ما أبيع أى جهاز، وقطع الغيار اللى بنبيعها مكسبنا فيها ما يكملش 3 جنيه فى القطعة»، لافتاً إلى أنه يقوم بدفع إيجار محل تخطى الـ15 ألف جنيه شهرياً، إضافة إلى أجور العاملين معه، الأمر الذى دفعه إلى الاعتماد على بيع المواتير بجانب الفلاتر، ليتمكن من دفع التزاماته الشهرية.
ويؤكد «جوزيف» ضرورة تغيير الشمع الخاص بالفلتر بعد انتهاء فترة الاستخدام المخصصة لكل شمعة للحصول على مياه نقية، موضحاً أن الشمعة الأولى يتم تغييرها كل 3 شهور أو أقل على حسب نوع المياه الموجودة فى البيت ويتراوح سعرها ما بين 7 جنيهات و15 جنيهاً باختلاف نوعها، والشمعة الثانية والثالثة كل 6 أشهر ويتراوح سعرهما فى الأسواق ما بين 10 و25 جنيهاً، بينما يتم تغيير الشمعة الرابعة على حسب جودتها، لكن أقصى مدة لها عامان ويبدأ سعرها من 90 جنيهاً إلى 350 جنيهاً، أما الشمعات الخامسة والسادسة والسابعة فيتم تغييرها بعد عام من استخدامها وسعرها من 10 جنيهات إلى 25 جنيهاً.
لم يختلف الوضع كثيراً بالنسبة لـ«مكرم محمد»، صاحب محل فلاتر، الذى يشكو من ضعف الإقبال على شرائها مما يعرضه لخسائر مادية يومياً، مؤكداً أن سوق الفلاتر كانت منتعشةً مع بداية ظهورها، إلا أنه مؤخراً أصبحت حركة البيع ضعيفة بسبب ارتفاع أسعارها، مضيفاً: «مش بنشتغل غير فى الصيف بس، لأن الناس بتستهلك فيها ميّه أكتر، وباقى السنة بعتمد على بيع المواتير، رغم أننا فى الأول كنا طول السنة شغالين».