7 تحديات مائية تواجه مصر.. أهمها «محدودية الموارد وزيادة السكان»

كتب: محمد أبوعمرة

7 تحديات مائية تواجه مصر.. أهمها «محدودية الموارد وزيادة السكان»

7 تحديات مائية تواجه مصر.. أهمها «محدودية الموارد وزيادة السكان»

قالت الدكتورة إيمان سيد، رئيس قطاع التخطيط بوزارة الموارد المائية والرى: إن التحديات المائية التى تواجه مصر يمكن تلخيصها فى 7 نقاط، على رأسها محدودية الموارد المائية والزيادة السكانية وانخفاض كفاءة المياه، والتغيرات المناخية. وأوضحت «إيمان»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن الفترة الماضية شهدت زيادة التحديات المائية، فمياه النيل تمثل أكثر من 95% من إجمالى الموارد المائية، وهى محددة باتفاقية عام 1959، ولا توجد مؤشرات إيجابية فى المستقبل القريب على زيادتها، لافتة إلى أن إعادة استخدام مياه الصرف الصحى المعالج والصرف الزراعى والصناعى والمياه الجوفية الضحلة بالوادى والدلتا والفيوم لا تعتبر موارد مائية مستقلة لاعتمادها على مياه نهر النيل.

وأضافت أن ثانى التحديات التى تواجهها الموارد المائية تتمثل فى الزيادة المستمرة للاحتياجات المائية بفعل الزيادة السكانية المطردة، وتحسن مستوى المعيشة، إلى جانب النمو الصناعى والزراعى، حيث كان عدد السكان عام 1996 يقترب من 59.3 مليون نسمة وارتفع إلى 104 ملايين حالياً، ما يعنى ضرورة زيادة الموارد المائية بنسبة مماثلة، الأمر الذى يصعب تحقيقه، لهذا انخفض نصيب الفرد من الموارد المائية سنوياً من 950 إلى 650 متراً مكعباً، ما يزيد من صعوبة إدارة النظام المائى كما تزيد حدة الخلافات والمنافسة على أولوية الحصول على المياه.

{long_qoute_1}

وأشارت إلى أن التحدى الثالث يتمثل فى انخفاض كفاءة استخدام المياه، وذلك فى جميع القطاعات المستهلكة للمياه، سواء كانت زراعة أو استهلاكات منزلية أو صناعة، وفيما يتعلق بالتحدى الرابع لفتت إلى تدهور شبكتى الرى والصرف ومحطات الطلمبات، حيث تعانى الشبكتان من تدهور قطاعاتهما العريضة نتيجة التجريف المتكرر الناتج عن عمليات التطهير الميكانيكية، إلى جانب حالات التعديات المتعددة على جانبَى الترع والمصارف، كما تعانى الأعمال الصناعية على الترع من تدهور أوضاعها نتيجة التقادم، مما يستلزم إجراء معايرات لهذه المنشآت لتحديد كميات المياه المنصرفة عبر هذه الأعمال بدقة.

وكشفت رئيس قطاع التخطيط أن التحدى الخامس يتمثل فى اتساع الفجوة الغذائية، فزيادة الإنتاج الغذائى لتغطية الاحتياجات الغذائية عن طريق التوسع الأفقى أصبح أمراً بالغ الصعوبة فى ظل محدودية الموارد المائية، ويبقى الأمل معقوداً على البحوث الزراعية لاستنباط أنواع جديدة من البذور التى تعطى إنتاجية أعلى لنفس كمية المياه المستخدمة. وأكدت أن التغيرات المناخية وتأثيراتها السلبية المتوقعة أصحبت فى الآونة الأخيرة أهم التحديات التى تواجهها مصر، حيث تشير معظم الدراسات والقياسات المحلية والإقليمية والعالمية إلى وجود تغيرات فى درجات الحرارة وكميات الأمطار وارتفاع مناسيب مياه البحر مما يهدد بغرق أجزاء من الدلتا، وتملحها نتيجة تسرب مياه البحر. والتحدى السابع والأخير تلوث المجارى المائية، وتدهور نوعية المياه كلما اتجهنا شمالاً إلى جانب وجود بعض المناطق التى توصف بالحرجة، نتيجة صرف مياه الصرف الصحى والصناعى دون معالجة كافية.


مواضيع متعلقة