6 مصادر غير تقليدية للمياه توفر 4 مليارات متر «جوفية».. و150 مليوناً «تحلية»
6 مصادر غير تقليدية للمياه توفر 4 مليارات متر «جوفية».. و150 مليوناً «تحلية»
- الأراضى الزراعية
- الأمطار والسيول
- الخزان الجوفى
- الصرف الزراعى
- آبار
- الآبار الجوفية
- تحلية
- الأراضى الزراعية
- الأمطار والسيول
- الخزان الجوفى
- الصرف الزراعى
- آبار
- الآبار الجوفية
- تحلية
أكد تقرير الخطة القومية للموارد المائية والرى أن 95% من مواردنا المائية تأتينا من خارج حدودنا، فيما كشف التقرير عن 6 مصادر أخرى للمياه يمكننا الاعتماد عليها كمصادر غير تقليدية، وعلى رأسها المياه الجوفية المتوافرة فى وادى النيل والدلتا، وهى خزانات جوفية يتم شحنها عن طريق مياه الرشح المتسرّبة من نهر النيل وشبكات الترع ومياه الرى الزائدة.
ويقوم بعض المزارعين، حسب التقرير، باستخدام الخزان الجوفى السطحى كمصدر مكمّل للمياه السطحية فى بعض المناطق، وفى فترات الاحتياجات القصوى للرى، وهنا يكون الخزان الجوفى بمثابة خزان موسمى. ولفت التقرير إلى أن إجمالى السحب من المياه الجوفية الضحلة عام 2010 نحو 6.37 مليار متر مكعب، وفى العام الماضى 7.5 مليار متر، فى حين تُقدّر كمية السحب الآمن من هذا الخزان الجوفى بنحو 8.4 مليار متر مكعب سنوياً. وأوضح التقرير أن كمية المياه الجوفية العميقة التى يتم استخراجها من المناطق الصحراوية وسيناء بلغت 2.4 مليار متر مكعب عام 2010 وارتفعت نتيجة زيادة الطلب إلى 4 مليارات، العام الماضى، فيما يبلغ الحد الآمن للسحب السنوى 4.9 مليار متر مكعب. وأشار التقرير إلى أنه يتم حصاد الأمطار والسيول من الساحل الشمالى الغربى والصحراء الشرقية، باعتبارها مناطق يصعب وصول مياه النيل إليها وتنخفض إمكانية استخدام المياه الجوفية بها، وبلغت الكميات التى يتم الاستفادة منها 1.3 مليار متر مكعب.
{long_qoute_1}
ووضع التقرير مياه الصرف الزراعى فى المرتبة الرابعة كمصدر غير تقليدى للمياه، بكمية تبلغ 15.7 مليار جنيه، وتشمل مياه الصرف الزراعى الزائدة عن حاجة النبات، والمياه المستخدَمة فى غسيل التربة والمياه المتسرّبة للمصارف عن طريق الأراضى الزراعية أو الخزان الجوفى، أما المصدر الخامس فيتمثل فى إعادة استخدام مياه الصرف الصحى المعالجة الناتجة عن الاستخدامات المنزلية، وفى كثير من الأحوال استخدامات صناعية أيضاً، ومن الإجراءات الفعّالة لتوفير المياه، خصوصاً فى المناطق التى تفقد فيها هذه المياه خارج شبكات المجارى المائية وتستخدم مياه الصرف الصحى المعالجة فى زراعة ورى مساحات خضراء تعمل كرئة للمنطقة المحيطة إلى جانب استخدامها فى زراعة الغابات الشجرية، وقد بلغت كمية مياه الصرف الصحى المولدة نحو 7 مليارات متر مكعب، تم معالجة 3.4 مليار متر مكعب منها معالجة ثنائية.
أما المصدر السادس غير التقليدى، وفقاً لوزارة الرى، فيتمثل فى تحلية مياه البحر، وبلغت الكميات التى تمت تحليتها نحو 150 مليون متر مكعب سنوياً، وهى قابلة للزيادة فى المستقبل، ومن المتوقع إنشاء محطات تحلية لاستخدامها فى أغراض الشرب والصناعة مع النمو المتزايد لهذه الاحتياجات فى المناطق التى تتوافر فيها بدائل أخرى أقل تكلفة.
وأكد التقرير أن الموارد المائية غير التقليدية محدودة وغير دائمة، وعليه يجب مراقبتها بدقة والحفاظ عليها كمورد استراتيجى، وتعتمد إمكانية زيادة السحب السنوى من المياه الجوفية العميقة على بعض المحدّدات، مثل تأثرها الشديد بالتلوث الناتج عن الأنشطة المختلفة، وزيادة السحب من هذا الخزان الجوفى لا يزيد من الموارد المائية المتاحة.
أما بالنسبة إلى المياه قليلة الملوحة، فيلزم دراستها بالتفصيل، لتحديد المواقع المثلى للآبار ذات التصرفات الكبيرة، وكذلك دراسة مدى التغير فى درجة ملوحة هذه المياه فى المستقبل، وبناءً على نتائج هذه الدراسة سيتم تحديد مدى إمكانية استخدام هذه المياه فى الزراعة والمزارع السمكية.
ولفت التقرير إلى أنه يمكن زيادة الموارد المائية عن طريق رفع كفاءة استخدام مياه الأمطار والاستفادة بمياه السيول وتحلية مياه البحر، وتحقيق إقامة بعض السدود الصغيرة لتخزين مياه السيول، جدوى اقتصادية، عن طريق الاستفادة من هذه المياه، بالإضافة إلى تفادى الخسائر البيئية والاقتصادية الناجمة عن هذه السيول.