الأمين العام لـ"ناتو": مستعدون للتدخل في سوريا.. وسنعمل على حماية تركيا ضد أي هجوم مُحتمل

كتب: أ ش أ

 الأمين العام لـ"ناتو": مستعدون للتدخل في سوريا.. وسنعمل على حماية تركيا ضد أي هجوم مُحتمل

الأمين العام لـ"ناتو": مستعدون للتدخل في سوريا.. وسنعمل على حماية تركيا ضد أي هجوم مُحتمل

أعرب أندرس فوج راسمسون، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، عن استعداد الحلف للتدخل في سورية إذا طُلب منه ذلك أو في حال ما تعرضت تركيا لأي اعتداء من قبل النظام بدمشق. وأكد راسمسون، في مؤتمر صحفى اليوم، على خطورة السلاح الكيمائي، معتبرًا استخدام هذا السلاح بمثابة عمل بربري، لايمكن تبريره بأي حال من الأحوال، داعيًا في الوقت ذاته الأسرة الدولية إلى التكاتف من أجل اتخاذ الرد المناسب لما يمثله هذا السلاح من تهديد للسلم والأمن العالميين. وأوضح راسمسون أن دور الناتو يقتضي في المقام الأول توفير قاعدة للتشاور بين الحلفاء وتأمين سلامة أراضي الدول الحليفة، في إشارة إلى تركيا، مؤكدًا في هذا الصدد أنه في حال ما تعرضت تركيا إلى ضربة من النظام في دمشق فإن الـ"ناتو" سيضطر في هذه الحالة إلى التدخل وشن ما وصفه بـ"عملية عسكرية محددة ومحدودة". وأضاف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، أن التحالف الأطلسي قد يكون له أيضًا دور عسكري إذا ما طُلب منه ذلك بهدف ردع النظام السوري، ولكنه استدرك قائلًا إنه لا يزال على قناعة تامة بأن لا حل للأزمة السورية إلا الحل السلمي نتيجة ما وصفه بالوضع "المُركّب شديد التعقيد" بالنسبة لهذه الأزمة. ومن جهة أخرى، أعرب عن قناعته بأن النظام السوري هو من استخدم السلاح الكيمائي دون أن يكشف عن المعلومات التي بحوزته في هذا الشأن. ورأى راسمسون أنه يتعين على كل دولة أن تقرر بنفسها ماهية رد فعلها إزاء استخدام السلاح الكيمائي في سوريا، موضحًا أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص. وأضاف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، أن جامعة الدول العربية أصدرت بيانًا حملت فيه النظام السوري مسؤولية الهجمات بالسلاح الكيمائي يوم 21 أغسطس الماضي، لافتًا إلى أن المشاورات بين الحلفاء لاتزال مستمرة وأن الجميع متفق على ضرورة حماية الحليف التركي ضد أي اعتداء محتمل.