مصدر بـ «البترول»: تفجير «السبت» أصاب خط الغاز لإسرائيل .. والوزارة تطلب قوات للتأمين

كتب: شادى أحمد

مصدر بـ «البترول»: تفجير «السبت» أصاب خط الغاز لإسرائيل .. والوزارة تطلب قوات للتأمين

مصدر بـ «البترول»: تفجير «السبت» أصاب خط الغاز لإسرائيل .. والوزارة تطلب قوات للتأمين

أكد مصدر مسئول فى وزارة البترول أن الانفلات الأمنى فى مصر سبب رئيسى فى عمليات تفجير خطوط توريد الغاز إلى الأردن وإسرائيل، وأكد أن التفجير الـ15 الذى يقع بشرق مدينة العريش أصاب الخط الذى يصدر منه الغاز المصرى لكل من الأردن وإسرائيل. وأوضح المصدر الذى يعمل فى القطاع الأمنى بالوزارة أن عملية تأمين الخطوط مسئولية الأمن المصرى، خاصة بعد فشل «عرب الصحراء» فى تأمينها، وقال إنه فى حالة رفض التأمين لا بد من رجوع الاتفاقية البترولية برمتها إلى هيئة البترول بعد الاستعلام الأمنى، بجانب تحديد سبب طلب الزيادة لعرضه على الطرف الآخر وهو الأردن، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية جديدة تنص على بنود الزيادة لضمان حق الدولة التى يتم تصدير الغاز إليها. بدوره، أكد المهندس سيف الإسلام عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة «تاون غاز»، أن قطاع البترول بدأ فى مخاطبة الجهات الأمنية لإرسال قوات خاصة لتأمين خط الغاز المصدر للأردن، معتبراً أن الانفلات الأمنى فى مصر سبب رئيسى فى عمليات تفجير خط الغاز، وأشار إلى ضرورة تغيير طاقم التأمين فى مدينة العريش، خاصة أن الكثير منهم متمرد ويرفض تأمين المواقع البترولية. وقال عبدالفتاح لـ«الوطن»: إن الخسائر الأولية لعملية تفجير خط الغاز تصل إلى 3 ملايين دولار، مشيرا إلى أن التفجير الحالى يعتبر الأول فى عهد الرئيس الجديد محمد مرسى. وأوضح أن القوات الإضافية التى تم إرسالها إلى العريش لم تستطع تأمين خطوط الغاز. وأشار إلى أنه من الضرورى وقف تصدير الغاز الطبيعى فى الخارج؛ نظراً للخسائر المادية الكبيرة التى يتعرض لها الاقتصاد المصرى من عمليات تفجير خطوط الغاز المصدرة للأردن، خاصة أن تأمين تلك الخطوط يقع على مسئولية الحكومة المصرية، لافتا إلى أن الاتفاقيات البترولية الموقعة مع الأردن تلزم الدولة المصدرة للغاز بالتأمين الإجبارى دون شروط طبقاً للقوانين الموقعة بين الطرفين فى العقد التجارى. وتنص الاتفاقية، التى تم توقيعها بين الحكومتين المصرية والأردنية، على توريد 2٫4 مليار متر مكعب سنويا، وتعرض خط الأردن إلى عدة تفجيرات بعد ثورة 25 يناير تسببت فى خسائر مالية بملايين الدولارات.