%90 من الرؤوس النووية في العالم بحوزة واشنطن وموسكو

كتب: وكالات

%90 من الرؤوس النووية في العالم بحوزة واشنطن وموسكو

%90 من الرؤوس النووية في العالم بحوزة واشنطن وموسكو

بالرغم من المساعي الدولية الحثيثة لحظر الأسلحة النووية، إلا أنها موجودة بحوزة 9 دول حول العالم، في مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا اللتين تمتلكان 93% منها.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، أنه مع أن عدد هذا النوع من الأسلحة شهد تراجعا، خلال العام الماضي، مقارنة بالعام 2016، لكن هناك بعض الدول وسعت من ترسانتها النووية.

وتتمتع بعض الأسلحة النووية، بقدرة دمار هائلة من شأنها إزالة مدينة بأكملها من الوجود، وقتل مئات الآلاف، وتعريض حياة الأجيال القادمة للخطر من خلال الأضرار التي تُلحقها في البيئة على المدى البعيد.

وبناء على معطيات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (غير حكومي)، ومنظمة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، ترصد وكالة الأناضول كميات الأسلحة النووية حول العالم.

ووفقا لهذه المعطيات، يبلغ عدد الرؤوس النووية حول العالم حوالي 15 ألف رأس، تمتلك الولايات المتحدة وروسيا منها قرابة 14 ألفاً.

وتأتي روسيا في المرتبة الأولى عالميا بـ 7 آلاف رأس نووي، والولايات المتحدة ثانية بـ 6 آلاف و800.

في حين تشير التوقعات إلى أن فرنسا تمتلك 300 رأس نووي، تليها الصين بـ 270، ومن ثم بريطانيا بـ 215، وباكستان بـ 140، ثم الهند بـ 130، وإسرائيل بـ 80، وأخيرا كوريا الشمالية بـ 60 رأسا نوويا. وأعلن معهد "ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام"، في تقرير له العام 2017، أن عدد الأسلحة النووية بحوزة الدول الـ 9، تراجع إلى 14 ألفاً و935 سلاحاً، بعدما كان في العام 2016 يبلغ 15 ألفاً و395.

وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من تقليص الولايات المتحدة وروسيا لترسانتيهما النووية، إلا أنهما أطلقتا حملة تحديث نووية بمزانيات ضخمة، إذ أوضح التقرير، أن الولايات المتحدة ستنفق قرابة 400 مليار دولار لتطوير وتعزيز برنامجها النووي في الفترة بين 2017 و 2026.

من جانبها، تسعى الصين للتركيز على تعزيز ترسانتها النووية على المدى البعيد، بينما تعمل كلا من الهند وباكستان على توسيع مخزونهما من الأسلحة النووية وتطوير إمكانيات صواريخهما.

في حين رفعت كوريا الشمالية من عدد أسلحتها النووية ما بين (10-20) في عام 2016، كما أجرت في العام نفسه الكثير من التجارب النووية غير المنتظرة.

وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى بإجرائها ألف و32 تجربة نووية بين عامي (1945-1996)، والاتحاد السوفيتي ثانيا بـ 715 تجربة بين (1949-1990)، ثم بريطانيا بـ 45 بين عامي (1952-1991)، تليها فرنسا بـ 210 بين عامي (1960-1996)، ومن ثم الصين بـ 45 تجربة بين (1964-1996).

ووفقا لتقرير صادر عن "اتحاد العلماء الأمريكيين" العام الماضي، تحت عنوان "توزع الأسلحة النووية على مستوى العالم"، يوجد حوالي 15 ألف سلاح نووي في 14 دولة.

وأكد التقرير أن 9 آلاف و400 من هذه الأسلحة يتم تخزينها في المستودعات بهدف الاستخدام لأغراض عسكرية، في حين تنتظر باقي الأسلحة التفكيك والإزالة.

وأشار التقرير إلى أن قرابة 4 آلاف سلاح نووي مجهز للاستخدام في أي لحظة، وأن الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان حوالي 93 % من إجمالي الأسلحة النووية حول العالم.

من جانب آخر، تُعد 5 دول (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا)، مالكة للأسلحة النووية بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، بينما لم توقع الهند وباكستان وإسرائيل على هذه المعاهدة، في حين انسحبت كوريا الشمالية منها عام 2003 بهدف تطوير برنامجها النووي.


مواضيع متعلقة