زقزوق: لا بد من العمل مع قضايانا المصيرية بالعقل لا بالحناجر والعواطف

كتب: سعيد حجازى و عبد الوهاب عيسى

زقزوق: لا بد من العمل مع قضايانا المصيرية بالعقل لا بالحناجر والعواطف

زقزوق: لا بد من العمل مع قضايانا المصيرية بالعقل لا بالحناجر والعواطف

قال الدكتور محمود حمدي زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مركز الحوار بالأزهر الشريف، إن قضية القدس تعد من القضايا الأساسية التي تهم المسلمين جميعا في كل زمان ومكان، وتشكل القدس جزءًا جوهريًّا من موروثات الأمة الإسلامية ومقدساتها، وهي قضية كل مسلم في كل بقاع الأرض، ومن هنا فلا يجوز اختزالها بجعلها قضية فلسطينية، لأنها قضية إسلامية بكل المقاييس، ومسؤولية تحريرها تقع على عائق كل مسلم كل في حدود استطاعته.

وأوضح، أن قضية القدس مرت بحقب مختلفة كان أصعبها أثناء الاحتلال الصليبي للقدس، قبل أن يستردها صالح الدين الأيوبي بعد احتلال استمر ما يقرب من قرن من الزمان.

وبيَّن زقزوق، أنه كلما اقترب الأمل في إيجاد حل لهذه القضية تتعقد مرة أخرى، سواء كان ذلك من خلال أطراف داخلية أو أطراف خارجية بعيدة عنا، مضيفا، إننا اكتفينا بأساليب الاحتجاج والمظاهرات والشجب والإدانة والاستنكار ومناشدة الضمير الإنساني؛ وكلها أساليب لم تعد تجدي فتيلًا في عالم لم يعد يحترم غير القوة التي لا تقيم وزنًا لقيم العدالة أو الحقوق الشرعية، مؤكدًا ضرورة العمل وبشكل عاجل مع قضايانا المصيرية بمنطق العقل لا الحناجر والعواطف، وقد أصبح تحرير القدس من الاحتلال الإسرائيلي أمرًا ملحًا وضروريًّا للسلام في الشرق الأوسط.


مواضيع متعلقة