الأقباط يحتفلون بعيد الغطاس اليوم بعظات «ترشيد المياه»
الأقباط يحتفلون بعيد الغطاس اليوم بعظات «ترشيد المياه»
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثانى
- السيد المسيح
- الشريعة الإسلامية
- الكرازة المرقسية
- الميلاد المجيد
- عيد الغطاس
- الغطاس
- الأقباط
- الأقباط الأرثوذكس
- البابا تواضروس الثانى
- السيد المسيح
- الشريعة الإسلامية
- الكرازة المرقسية
- الميلاد المجيد
- عيد الغطاس
- الغطاس
- الأقباط
يحتفل الأقباط، اليوم، بعيد الغطاس، وسط تأمينات مشددة حول الكنائس بجميع أنحاء الجمهورية، فيما أقيمت قدّاسات صلاة، مساء أمس، بهذه المناسبة، وقت مثول الجريدة للطبع، وخصصت الكنيسة عظات قدّاسات العيد للحديث عن المياه وأهمية المحافظة عليها وترشيد استهلاكها، فيما يستقبل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مهنِّئيه بالعيد فى بالمقر البابوى فى بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، كعادته سنوياً، حيث يؤدى صلوات عيد الميلاد المجيد بالقاهرة، وعيد الغطاس بالكنيسة فى الإسكندرية.
ويتميز الاحتفال بعيد الغطاس، وهو ذكرى تعميد المسيح على يد يوحنا المعمدان فى نهر الأردن حسب الاعتقاد المسيحى، بتقديس ومباركة المياه خلال قدّاسات العيد التى يتم الاحتفاظ بها طوال العام، وذلك خلال صلوات ما يسمى بـ«اللقان»، فيما يصوم الأقباط يومين قبل العيد، صيام «برامون الغطاس»، يمتنعون فيه عن أكل اللحوم، بينما تستمر احتفالاتهم بالعيد ثلاثة أيام، ويحرص الأقباط على أداء طقس المعمودية لأطفالهم وهو أحد أسرار الكنيسة السبعة، خلال صلوات قداس العيد بالكنائس.
{long_qoute_1}
ويشتهر الأقباط فى عيد الغطاس بأكل «القلقاس والقصب» الذى يُرجعه الأقباط لرموز روحية، منها أن نبات القلقاس يُزرع عن طريق دفنه كاملاً فى الأرض ثم يصير نباتاً حياً صالحاً للطعام، وتُعتبر المعمودية دفناً للإنسان تحت المياه وقيامه مع السيد المسيح كما حدث له عند التعميد فى نهر الأردن، أما القصب فلونه الأبيض يرمز للنقاء الذى توفره المعمودية، حسب الاعتقاد المسيحى.
من جهة أخرى، قررت الدائرة 41 لمحكمة أسرة المنتزه، أمس الخميس، تأجيل أول دعوى خُلع بين زوجين مسيحيين متّحدى الملة والطائفة، مقامة من السيدة «رشا. ط» ضد زوجها «مينا. ب»، تطالب فيها بتطليقها طلقة بائنة للضرر، إلى 29 مارس المقبل، إذ تشكو من أن زوجها، الذى تزوجته بعقد شرعى فى 21 أكتوبر 2015، وعاشرته معاشرة الأزواج وأنجبا طفلة، «يسىء معاملتها ولا ينفق عليها واعتادت منه سوء السلوك».
وقال محامى المدعية، لـ«الوطن»، إن تلك هى أول دعوى خلع تقام بين مسيحيين متّحدى الملة، حيث إن الدعاوى التى أقيمت للخلع قبل ذلك كانت بين مختلفى الملة وتم خلالها تطبيق «الشريعة الإسلامية»، ومن أشهر تلك الدعاوى قضية الفنانة هالة صدقى، مشيراً إلى أنه أنذر فى تلك الدعوى كلا من رئيس مجلس النواب، والبابا تواضروس الثانى، والأنبا نقولا أنطونيو، مطران طنطا للروم الأرثوذكس، والقس موسى فايق، راعى كنيسة مارجرجس بالمنتزه، بصفتهم، وأضاف، أن المحكمة تحتكم للشريعة الإسلامية فى قضايا «الطلاق أو الخلع» للأقباط مختلفى الملة أو الطائفة أو الدين طبقاً للقانون والدستور، فيما تحتكم للشريعة المسيحية فى حالة اتفاق الدين والطائفة والملة بحجة «لا طلاق إلا لعلة الزنا»، ولكن ما دعاه لتبنى تلك الدعوى هو دراسته التى قام بها على مدار 6 أشهر، تمت خلالها دراسة تمحيصية وتفصيلية للأناجيل من أول الإنجيل باليونانية حتى كافة الأناجيل والأسفار والرسائل، وأن تلك الدراسة أسفرت عن 4 محاور بنى عليهم القضية.
وتابع المحامى أنه لم يجد آية فى الإنجيل تقول «لا طلاق إلا لعلة الزنا»، وهذا هو المعيار الأول، والمعيار الثانى هو أنه عند اتفاق الدين والطائفة والملة فمن العادى أن تطبق الشريعة الإسلامية فى قضايا النفقة والمواريث، قائلاً: «وهنا سؤال صريح للمحكمة يضرب بالقانون والدستور والشريعة المسيحية عرض الحائط: لماذا تطبق أحكام قانون الأسرة على المسيحيين فى تلك القضايا دون هذه؟».