انتخابات ساخنة فى «المهندسين».. و«الوطن» تُجرى مواجهة بين المرشحين على «النقيب»

كتب: مريم الخطرى

انتخابات ساخنة فى «المهندسين».. و«الوطن» تُجرى مواجهة بين المرشحين على «النقيب»

انتخابات ساخنة فى «المهندسين».. و«الوطن» تُجرى مواجهة بين المرشحين على «النقيب»

 

{long_qoute_1}

 

قال المهندس رفعت بيومى، المرشح على منصب النقيب العام للمهندسين، وأحد أعضاء المجلس الحالى المجمد عضويته، إن «مجلس النقابة الحالى هو الأكثر فشلاً فى تاريخ نقابة المهندسين بعد مجلس الإخوان، وليس لديه رؤية واضحة للاستفادة من أصول النقابة». وأكد «بيومى»، فى حوار لـ«الوطن»، أن المجلس الحالى أجبر المهندسين على تقديم تبرعات لمستشفى بدر، معلناً أنه سيقوم بإلغاء مشروع المستشفى حال فوزه، بدعوى أنه أهان كبرياء المهندس من خلال إعلانات التبرع للمستشفى، التى وصفها بالتسول.. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_2}

ما أهم الملفات التى أخفق فيها مجلس «النبراوى»؟

- بكل صراحة، لم يقدم النقيب الحالى شيئاً ملموساً للمهندس سوى دهان واجهة النقابة، والتحسين من الرعاية الصحية.

هل مجلس النقابة الحالى استفاد من أصول النقابة وأحسن استغلالها؟

- أولاً، المجلس الحالى لنقابة المهندسين هو الأكثر إخفاقاً فى تاريخ النقابة، بعد مجلس الإخوان، ويفتقد الرؤية الواضحة للاستفادة من أصول النقابة التى تشمل أرض سيتى ستارز ومساحتها أكثر من 3 أفدنة، بل وفكر فى بيعها، وتم تخصيص لجنة وقدّرتها بمبلغ زهيد مقارنة بمجلس الإخوان الذى قام بتقديرها بمليار و2 مليون جنيه، بخلاف المجمع الصناعى فى كفر ربيع بالمنوفية الذى ينتج بطاريات تربية الدواجن والمواشى، وتغليف الخضراوات، وهذا المجمع إذا أُحسنت إدارته يصرف على النقابة، ولكن للأسف النقابة هى التى تدفع للعاملين به، كما أن شركة المهندس للمكرونة فى التسعينات كانت «برند نيم»، واليوم لا يوجد بها سوى العاملين، وتم اتخاذ قرار بإغلاقها، ولدينا أصول ذات قيمة عالية ولا نعرف كيف نستفيد منها.{left_qoute_1}

كيف ترى مستشفى بدر للمهندسين وحملات التبرعات التى انتشرت إعلامياً؟

- مستشفى بدر ليس مستشفى للمهندسين، بل لطارق النبراوى، وأول قرار سأتخذه فى حالة فوزى هو وقف هذا المشروع، وعودة الدعم المالى للمهندسين الذين أُجبروا على تقديمه من خلال زيادة 50 جنيهاً على رسوم تجديد الكارنيهات لبناء المستشفى، وسأقوم بمحاسبة من أهان كبرياء المهندس فى إعلانات التسول التى بُثت على الشاشات لأنه «عيب أقول اتبرعوا للمهندسين».

دائماً يقال إن النقابات المهنية هى الاستشارى الأول للدولة.. هل نجحت نقابة المهندسين فى ذلك؟

- عند حديثى عن الاستشارى الأول للدولة، لا بد أن أجد ملف سد النهضة وكيفية إدارة حوار مع المسئولين بنقابة المهندسين فى إثيوبيا، وإذا كانت الطرق مسدودة لا بد من توجيه العقل الهندسى فى مصر لكيفية الخروج بحلول هندسية، وإيجاد بدائل.

يرى البعض أن هناك فساداً مالياً فى مجلس النقابة.

- لا أملك مستندات لتأكيد ذلك، ولكن أسمع من جهات مسئولة عن وجود فساد مالى.

ما ردك على من اتهموك بالتربح عندما كنت ممثلاً للنقابة بمجلس إدارة شركة المهندسين للتأمين؟

- المهندس طارق النبراوى حاربنى وأنا فى المجلس، وهو من اتهمنى بالتربح، وتقدمت ببلاغ للنائب العام طالبت فيه بالتحقيق معى، واستمر التحقيق 45 يوماً، وانتهى الأمر بحفظ القضية لأن الاتهامات كانت بلا دليل.

هناك اتجاه من شركات البترول لدعم المهندس هانى ضاحى، وزير النقل الأسبق، فى انتخابات النقابة، ما ردك؟

- من حقها القيام بذلك، خاصة أن اللعبة الانتخابية، وتحديداً الصراع على منصب النقيب، يتطلب الدعم الكافى، ولا ضرر طالما أنه قانونى.

 

 

 

 

{long_qoute_3}

 

اعترف المهندس طارق النبراوى، نقيب المهندسين والمرشح مجدداً على المنصب، بأن المجلس الحالى أخفق فى عدد من الملفات أهمها عدم استغلال أصول نقابة المهندسين بما يضمن تحويلها إلى أصول منتجة كأرض «سيتى ستارز»، ولكن فى المقابل هذه الأصول ارتفعت قيمتها السوقية حالياً.

وأكد «النبراوى» لـ«الوطن» أن مستشفى «بدر» ليس مستشفى طارق النبراوى، ولكنه هدية المهندسين للشعب، مشيراً إلى أنه قرر الترشح مرة أخرى لاستكمال ما بدأه فى المجلس السابق.. وإلى نص الحوار..{left_qoute_2}

البعض يتهم المجلس الحالى بأنه أخفق فى التعامل مع أصول نقابة المهندسين، كيف ترى ذلك؟

- أعترف بأننا أخفقنا فى بعض الملفات منها أننا لم نستكمل ملف استغلال أصول النقابة، كأرض «سيتى ستارز»، ومشروع شركة المهندس للمكرونة، وملف كفر ربيع، وقد جاءتنا عروض وعملنا دراسات ولكن لم ننجح فى إتمام هذه المشروعات، وفشلنا فى تحويل هذه الأصول المعطلة إلى أصول منتجة، ولكن فى المقابل ارتفعت قيمتها السوقية حالياً، وأيضاً لم ننجز ملف هيكلة النقابة بشكل كامل وصولاً إلى الاعتماد على التكنولوجيا فى تقديم خدمات النقابة وتقليل الاعتماد على العنصر البشرى، وأيضاً نحتاج إلى استكمال ملف حلم المهندسين وهو مستشفى بدر الذى أنجزنا فيه قدراً كبيراً وحصلنا أمس على موافقة مديرية الشئون الصحية بالقاهرة على إنشاء مستشفى بدر 46746 وذلك بعد مراجعة كافة المستندات المقدمة من قبَل النقابة، وتأتى هذه الموافقة ضمن استكمال الأوراق والإجراءات الرسمية لإنشاء المستشفى وتحقيق حلم المهندسين الذى أوشك تحقيقه على أرض الواقع.

ولكن البعض يقول إن مستشفى بدر هو مستشفى طارق النبراوى؟

- هذا الكلام غير صحيح، مستشفى بدر هو حلم المهندسين جميعاً، وهو هدية المهندسين إلى الشعب المصرى كله، مشروع مستشفى بدر تقدمت النقابة به منذ ثلاث سنوات، مع بداية تنصيبى نقيباً للمهندسين، وفى أول اجتماع للمجلس الأعلى تم إقرار لجنة باسم «حلم مستشفى المهندسين» وحصلنا على أربعة أفدنة للمستشفى فى مدينة بدر منذ عامين، ومنذ ذلك الوقت بدأنا العمل على تحسين الرعاية الصحية للمهندس والعمل على وضع تصميمات هندسية للمستشفى.{left_qoute_3}

لماذا قررت الترشح مرة أخرى نقيباً للمهندسين؟

- لاستكمال ما بدأته فى البرنامج السابق، خاصة زيادة المعاشات من خلال تخصيص حصيلة الدمغات الهندسية لصالح صندوق النقابة وإجراء تعديلات على قوانين النقابة، وتحدثنا مع الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، وهو مرحب بالتعاون معنا، والعمل على تنمية وتطوير كافة نوادى المهندسين لتقديم الخدمات للمهندس بشكل يليق به، وأيضاً الموضوع الأهم وهو التعليم الهندسى بالغ الأهمية، فأتمنى ألا يلتحق أى خريج هندسة جديد بالعمل إلا بعد حصوله على شهادة الاختبار وأن يكون هناك وزن عربى لهذه الشهادة وأن تساعد على فتح سوق العمل أمام المهندسين داخل وخارج مصر.

هل قدمت ورقك للترشح بشكل رسمى؟

- قدمت أمس ورقى للترشح فى نقابة المهندسين الفرعية بسيناء تأكيداً على ضرورة أن يقف الجميع مع أهالى سيناء، ولدعمهم فى مواجهة الإرهاب، ونثق فى قدرة أهالى سيناء بمساعدة قوات الشرطة والجيش فى دحر الإرهابيين والقضاء على الفكر المتطرف.


مواضيع متعلقة