قيادي ناصري: خطاب مرسي في ذكرى يوليو محاولة لإحداث التوازن
أكد حامد أحمد -عضو اللجنة المركزية بالحزب الناصري- أن الخطاب الذي ألقاه مرسي في ذكرى يوليو محاولة لإحداث التوازن بين ثوابت المجتمع المصري وثوابت الجماعة، التي ينتمي لها، والتي تختلف تاريخًا مع ثورة 23 يوليو.
وأوضح حامد -في تصريحات لـ"الوطن"- أن مرسي حدد مساره خلال خطابه في التحرير، والذي هاجم فيه مرحلة الستينيات التي كان يحكم فيها البلاد عبد الناصر وقيادات ثورة يوليو، والذي قال فيه: "الستينيات وما أدراك ما الستينيات".
وأشار حامد إلى معارضي ثورة يوليو الذين يتخذون من عدم تطبيق الديمقراطية بالشكل الأمثل مادة لانتقاد تلك الثورة، موضحا أن أولئك يعزلون الثورة عن محيطها الزمني وتحدياتها الخارجية والداخلية، رافضا في الوقت ذاته أي فعل يهين كرامة الإنسان المصري.
وأضاف أن الصراع بين ثورة يوليو والجماعة كان صراعا على السلطة وليس صراعا على الديمقراطية والحريات، مؤكدا أن الجماعة استخدمت جميع وسائل الصراع السياسي، واستخدمت أيضا العنف الذي ظهر خلال اعترافات قيادات الجماعة حينها بذلك، مشيراً إلى محاولة الجماعة لاغتيال عبد الناصر، قائلا: "الجماعة كانت في صراع على السلطة وليس صراعا على الحرية كما يدعون".
وكان الرئيس محمد مرسي قد ألقى خطابا بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، وقال فيه: "إن الثورة تعثرت في ملف الديمقراطية والحريات التي تضاءلت عبر الأنظمة المختلفة، وفشلت في الثلاثين سنة الأخيرة، بفعل التزوير والاستبداد الذي أنتج في نهاية المطاف، فسادًا استنزف من موارد مصر، وكان لابد للشعب المصري، من تصحيح المسار، وتصويب الأخطاء، فقام بثورته في 25 يناير 2011، ليعيد الأمر إلى نصابه".