«السيسى» يدعو الشعب للمشاركة فى انتخابات الرئاسة: «اوعى تسيب حقك لغيرك.. انزل قول اللى انت عايزه»

كتب: سماح حسن

«السيسى» يدعو الشعب للمشاركة فى انتخابات الرئاسة: «اوعى تسيب حقك لغيرك.. انزل قول اللى انت عايزه»

«السيسى» يدعو الشعب للمشاركة فى انتخابات الرئاسة: «اوعى تسيب حقك لغيرك.. انزل قول اللى انت عايزه»

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أهمية مشاركة المصريين فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، ووجه «السيسى» حديثه للشعب المصرى: «اوعى تسيب حقك لغيرك، لكن انزل عشان ضميرك يبقى مستريح، قول اللى انت عايزه».

وأضاف الرئيس، خلال كلمته اليوم بجلسة «محور السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة»، فى اليوم الثالث والأخير من مؤتمر «حكاية وطن»، أن تعرض الدولة لثورة يعرض مؤسساتها للتفكك، وحدوث ثورتين خلال 3 سنوات بمثابة هزتين عنيفتين للدولة أثرتا على أدائها بشكل كبير، مضيفاً أن الحفاظ على الدولة المصرية كان أهم الأهداف الاستراتيجية التى وضعها لنفسه حينما جاء رئيساً فى عام 2014.

وتابع الرئيس: «التقديرات بعد أحداث 2011 كانت تشير إلى احتياج الدولة المصرية من 10 إلى 15 عاماً حتى تستعيد عافيتها».

وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسى أن الدولة عبارة عن مؤسسات مختلفة، وهذه المؤسسات كلما استقرت الدولة وتناغمت مؤسساتها كلما كان أداؤها يتسم بالقوة والتميز، والعكس يحدث عندما تتعرض الدولة لثورة تتراجع مؤسسات الدولة.

{long_qoute_1}

وتابع «السيسى»: «ممكن الدولة تتفكك وتتحلل، وإعادة بنائها تحتاج لجهد من المؤسسات التى تفككت، ولما تتحلل الأداء بيكون متراجع.. عندما تتعرض مؤسسات الدولة لثورات تتناقص قدرة مؤسسات الدولة الشاملة ويطمع الطامعون فيها، وآديكم شايفين الدول اللى حوالينا».

وتابع قائلاً: «أقسم بالله مصر نجت بكرم ربنا قبل مجهودات الجيش والشرطة، والحقيقة المصريين ساعدونى فى كل المراحل من أول 24 يوليو 2013، ولما قلت عايز تفويض لمكافحة الإرهاب الكثير مننا مش متصور إنه تفويض والكثير كان فاكر التفويض شهرين أو تلاتة فقط».

وتطرق الرئيس خلال الجلسة للحديث عن قضية الإرهاب، مؤكداً أنها قضية ضخمة ولها وجود فى الداخل ودعم من الخارج، متابعاً: «مش مطلوب إن الدولة المصرية تقف.. المطلوب إنها تعود دولة بغض النظر عن رضانا أو عدمه»، كاشفاً عن أن «بعض الدول قامت بإجراءات ضد مصر بعد ثورة يناير لم تكن تجرؤ على القيام بها قبل ذلك، لكن الدولة نجحت فى استعادة هيبتها بفضل من الله».

وتابع الرئيس: «الوزن النسبى للدولة المصرية تراجع بشكل كبير بدليل أنه بمجرد ما حدث خلال 2011 و2012 و2013 تم تجميد عضوية مصر فى الاتحاد الأفريقى، والمنظمات تدخلت فى شئوننا وتحدثت عن مصر بشكل مختلف، بجانب دول قامت بإجراءات دون التنسيق الجاد، ومش هتكلم فى النقاط دى، وفيه ناس عملت إجراءات لم تكن لتقوم بها إلا فى أحداث 2011 و2012 و2013، واتكسرت حواجز كتير، وكان لا بد من بناء الحواجز دى مرة تانية واستعادة الدولة المصرية لمكانتها وهيبتها».

{long_qoute_2}

وتابع: «كنا نريد استعادة الدور المصرى فى أفريقيا بعد غياب لفترة طويلة، وكنا نريد إعادة علاقتنا بأوروبا لنؤكد أن ما حدث فى مصر إرادة شعب، وأول مرة نشاور إن دى إرادة شعب يوم 24 يوليو، وعشان نفكر الناس برة، لأن مصر فى الفترة من 3 يوليو لـ24 يوليو كانت الأعمال داخل الدولة جعلت الناس تنسى إن دى إرادتها، حيث كانوا شايفين حركة كبيرة فى الشوارع وتحركات عنيفة من جانب الآخرين، والتعدى على قوات الأمن، فالناس والخارج من برة كان يريد تسجيل إن ما حدث تغيير بالقوة وليس إرادة شعب، وهذا كان يتطلب زخم شعبى، نزل ملايين المصريين يومى 26 و27، بما أكد أن هذه إرادة الناس».

وواصل: «فى أعقاب رابعة والنهضة رأينا رد الفعل الدولى، وافتكروا الموقف الشريف والعظيم للمملكة العربية السعودية، وافتكروا يا مصريين.. فالآخرين حينها كانوا مستعدين للمظلومية عشان يقولوا إن هناك 3 و4 آلاف ماتوا، والقنوات قامت بالدور، ومؤسسات الدولة كانت فى وضع صعب ولم تستطع القيام بمجابهة هذا، وربما كانت هناك إجراءات عقابية من مجلس الأمن، لكن وقف الملك عبدالله، رحمه الله، ليقول فى بيانه إن أى مساس بمصر فالمملكة سيكون لها رد فعل، مش أى حد يقدر يعمل كدا، ومش أى حد يقدر يقف قدام دول كبرى يقول كدا، ويرسل الأمير سعود الفيصل إلى باريس، ويبدأ الدعم الحقيقى الخارجى لمصر، وكان هذا حالنا على الصعيد الداخلى والخارجى لمكافحة الإرهاب».

وتابع: «مصر خلال الفترة من 2011 لـ2013 شهدت تراجعاً، بجانب غياب مؤسساتها»، مستطرداً: «وفتحنا الباب أمام قوى كان منتهى أملها تشارك، لكنها قالت من حقنا نقود الدولة ولم يتجرأ أحد للقيام بهذا النشاط الإرهابى المتطرف بهذا الشكل، وأقول ذلك وأكرره فى المؤتمرات لأؤكد أن الحفاظ على الدولة المصرية أحد أهم الأهداف الاستراتيجية التى وضعتها أمام نفسى، لكن ما حدث فتح الباب لأطماع الطامعين فى الداخل لتنفيذ مشروعهم».

وأضاف «السيسى»: «كانت فيه بؤرة صغيرة فى سيناء، لكن كان فيها نسب كبيرة من الشر والمتفجرات والبنى آدمين، وكانوا مجهزينهم عشان يستنزفونا لأكتر من 3 سنين».

{long_qoute_3}

وتابع: «هناك ثمن كبير تم دفعه لمواجهة هذا الإرهاب، ويجب إننا ناخد بالنا عشان مندفعش تمن زى ده تانى، لأن مصر عانت فى سنوات حكم الإخوان، كنت بقول للواء أحمد جمال، وزير الداخلية وقتها، خلى بالك الخريطة مش معروفة عندنا، وكنت باتكلم كوزير للدفاع مسئول عن أمن مصر، وقلت ليس لدينا أى معلومات عن خريطة تطور الجماعات الإرهابية فى مصر لمدة 3 سنوات، خاصة إن الإرهاب فتح باب لناس تصورت إن لها حق، من منظور فكرى ورؤيتهم الدينية».

وسأل الرئيس: «حد يقدر يعمل تهريب لمتفجرات أو أسلحة لدولة زى أمريكا أو ألمانيا؟ طبعاً لأ، لأن مؤسساتها قوية جداً ومتطورة جداً».

تابع الرئيس: «مصر تسير فى حربها على الإرهاب بشكل جيد، فضلاً عن استعادة مكانتها أمام العالم مع الأشقاء فى الخليج وأفريقيا وأوروبا».

ووجه كلامه للمصريين: «إحنا لدينا سياسة مستقلة ولم تدار إلا بالمصريين، ولما تتخلوا عن الرئيس مش هيبقى عنده سياسة مستقلة، ولازم نبقى كمصريين شايفين زى بعضنا ونعرف الحقائق، ونجحنا فى عمل علاقة متوازنة مع الجميع.. وإحنا أقوياء بالمصريين وحافظوا على قوتنا».

وتابع: «القدرة العسكرية المصرية مختلفة تماماً عن ما كانت عليه منذ 5 سنوات، رغم أنها كانت جيدة»، موضحاً أن هذه القدرة العسكرية ليست للتهديد، ولكن لحماية بلدنا وتحقيق السلام.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن الدولة المصرية أدارت سياساتها وعلاقاتها بالدول الأخرى، بقيم ومبادئ، دون الاحتياج للفهم الموجود عند الناس عن التلون والخداع اللذين تتضمنهما المعاملات والعلاقات السياسية.

وأضاف «السيسى»: «أن يكون هناك قيم ومبادئ فى إدارة السياسة بيبقى أمر مستغرب، لأن الناس فاهمة إن السياسة بتسمح إنه يبقى فيه خداع وتلون».


مواضيع متعلقة