طلب مؤمن زكريا، صانع ألعاب إنبى، من إدارة ناديه البترولى سرعة صرف مقدم تعاقده مع الفريق، بعدما تم تجاهل حصوله عليها منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادماً من صفوف المصرى البورسعيدى، وكان قد حصل على وعد بصرفها له عقب عودة الفريق من معسكر الإسكندرية، وهو ما لم يحدث مما أثار غضب اللاعب.
وطلب اللاعب من طارق العشرى المدير الفنى للفريق التدخل لدى الإدارة من أجل صرف مقدم التعاقد، خصوصاً أنه تنازل عن مبلغ 400 ألف جنيه لإقناع كامل أبوعلى بالموافقة على بيعه، وحصل على وعد بتعويضه عن المبلغ الذى تنازل عنه، ولكن ذلك لم يحدث على الرغم من تألقه فى فترة الإعداد، حيث سجل 6 أهداف فى أربع مباريات ودية وتعهد طارق العشرى للاعب بالحديث مع مسئولى النادى لصرف المستحقات أسوة بباقى الصفقات الجديدة، وطالبه بالتركيز مع الفريق لحين حل المشكلة.
وعلى جانب آخر، فتح على لطفى، حارس مرمى إنبى، النار على الجهاز الفنى للمنتخب الأولمبى وأبدى غضبه الشديد من استعباده من قائمة المنتخب الأساسية المشاركة فى أولمبياد لندن 2012، حيث ضم الجهاز الثنائى أحمد الشناوى ومحمد بسام، وهو ما أثار غضب الحارس الذى كان يحلم بالمشاركة.
وأكد لطفى أن هناك أحد أفراد الجهاز الفنى يكن له الكراهية ولا يريد وجوده مع الفريق على الرغم من أنه كان الحارس الأساسى للمنتخب فى العديد من المباريات الودية، بالإضافة إلى مشاركته بصفة أساسية مع إنبى فى الكونفيدرالية الأفريقية عكس الثنائى الشناوى وبسام اللذين ابتعدا عن الوجود مع فريقيهما بعد إلغاء بطولة الدورى عقب أحداث بورسعيد.