الحلقة (3) من "ابن النظام": فرحة د. محمود تتحول إلى صدمة

كتب: محمد شنح

 الحلقة (3) من "ابن النظام": فرحة د. محمود تتحول إلى صدمة

الحلقة (3) من "ابن النظام": فرحة د. محمود تتحول إلى صدمة

في الحلقة الثالثة من مسلسل ابن النظام، ما زال محمود يعيش في أزمات عمال شركته، ويحاول أن يوفر لهم سبل حياة كريمة، بإعطائهم حقوقهم من أرباح الشركة بلائحة جديدة تضمن لهم معيشة أفضل. وعلى الجانب الآخر، يعترض كامل مساعد والده على اللائحة، ويقول له إن تلك اللائحة ستخسر الشركة كثيرا، ويبدي اعتراضه لوالده الوزير عبد الحميد الذي يطمئنه بوجود بند في اللائحة يضمن للشركة مزيدا من الأرباح. محمود في حالة فرحة كبيرة وسعادة لأنه حقق للعمال بعض مطالبهم، ويحاول أن يكون كل من حوله سعيدا مثله، فيحكي لابنة خالة صفاء ما فعله، ويدعوها إلى إفطار شعبي في السيدة زينب، وبعدها يصطحبها معه للشركة، لتحضر معه هو وزينة صديقته وأمين صديقه لحظة لقائه بالعمال بعد إقرار اللائحة الجديدة. ولكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، فمحمود الذي ظن أن العمال سيحملونه على الأعناق، وجدهم يهتفون ضده، ويطالبونه بالرحيل عن الشركة، والسبب أنهم يظنون أن اللائحة الجديدة مجرد أحلام لن تتحقق، وأن اللائحة القديمة رغم أنها ظالمة لهم، إلا أنها تضمن حقوقا ولو بسيطة لهم. الصدمة تصطحب محمود إلى نهاية الحلقة، فيشعر بالألم والحزن الشديد، لأن العمال ظنوا به السوء، رغم أنه حمل لهم كل خير.