الجيش يواصل هدم الأنفاق بسيناء والقبائل تشكل لجنة لعرض مطالبها

كتب: محمد مقلد

الجيش يواصل هدم الأنفاق بسيناء والقبائل تشكل لجنة لعرض مطالبها

الجيش يواصل هدم الأنفاق بسيناء والقبائل تشكل لجنة لعرض مطالبها

واصلت قوات الجيش، أمس الأول، عمليات هدم الأنفاق مع قطاع غزة، متجاهلة التحركات الاحتجاجية لأهالى رفح، الرافضة لتواصل عمليات هدم الأنفاق الموجـــودة داخل المنازل. وقرر عدد من رموز سيناء، تشكـــــيل لجنة تضم 10 قيادات قبلية، لعرض مطالب أبناء سيناء فى هـــذه المرحلة، والسعى لتوضيح حقيقة ما يتردد بشأن إزالة المنازل من منطقة الحدود مع قطاع غزة، وموقف من احتُجزوا بالمعسكرات للاشتباه بهم فى أحداث الإرهاب، وتحويل عدد منهم للمحاكم العسكرية، إضافة لاستمرار إغلاق محلات تجارية بميدان الشيخ زويد بعد تعرض قسم الشرطة لمحاولة تفجير. وحذر البعض من لجوء الأهالى للعنف لوقف مسلسل هدم الأنفاق، لا سيما عقب رفض اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى، عقد اجتماع معهم. من ناحية أخرى، توعد الشيخ محمد عدلى، القيادى بجماعة «أهل السنة والجماعة» بشمال سيناء، شباب منظمة «تحرير سيناء من الإرهاب» بعد نشرهم أسماء وصور بعض الجهاديين المتورطين فى أعمال العنف، على الصفحة الخاصة بالمنظمة على موقع «فيس بوك»، واتهامهم له بأنه الذراع اليمنى للشيخ أسعد البيك، المتهم بالإرهاب. وقال عدلى على صفحته بـ«فيس بوك» «رسالتى للصفحات المشبوهة عميلة أمن الدولة، والله ثم والله لقد طفح الكيل منا من أمثالكم، ولو أنتم رجال لأظهرتم أسماءكم». وواصلت العناصر الإرهابية هجماتها فى سيناء، وأطلق مسلحون قذائف «آر بى جى» أمس على كمين أمنى بالعريش، وتعرضت سيارة تقل موظفين بفرعى بنكى مصر والأهلى بنويبع لعملية سطو مسلح وسرقة متعلقاتهم و40 ألف جنيه، واغتال مسلحون ملثمون تاجراً قبطياً أمام منزله بحى المساعيد، أمس الأول. ودعا مدرسو مدينتى رفح والشيخ زويد للاعتصام أمام مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء، اعتباراً من اليوم الثلاثاء، للمطالبة بتأجيل الدراسة، حتى يعود الأمن للمحافظة.