«عيسى» من سوريا.. عام ونصف خارج بلاده بصحبة والديه و9 أشقاء: «نشتاق للعودة»
«عيسى» من سوريا.. عام ونصف خارج بلاده بصحبة والديه و9 أشقاء: «نشتاق للعودة»
- أفراد الأسرة
- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
- الجماعات الإرهابية
- العاصمة أنقرة
- العناصر الإرهابية
- العنف فى سوريا
- القوات السورية
- المعارضة السورية
- أحداث العنف
- أفراد الأسرة
- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
- الجماعات الإرهابية
- العاصمة أنقرة
- العناصر الإرهابية
- العنف فى سوريا
- القوات السورية
- المعارضة السورية
- أحداث العنف
كانت الحياة هادئة فى إحدى القرى الريفية بشرق مدينة حلب، وكانت الأسرة الكبيرة المكونة من 12 فرداً (الوالدين و10 أشقاء) تعمل فى الفلاحة والزراعة وتكسب رزقها مما تزرعه وتبيعه، استمرت الأمور على هذا الحال سنوات طويلة، حتى علت أصوات البنادق والقنابل وانسحبت القوات السورية وحل بدلاً منها أصحاب العمائم السوداء ووقعت القرية بأسرها فى قبضة العناصر الإرهابية، فتغيرت الأمور رأساً على عقب.. يقول عيسى محمد، الشاب الذى يبلغ 18 عاماً: «عشنا حالة من الفوضى بعد قدوم فصائل المعارضة السورية، ثم بعد قدوم داعش أصبحنا فى أسوأ حال، فصرنا نعانى من نقص فى العلاج والمواد الطبية وكل مستلزمات الحياة كما نواجه الخطر والموت فى أى لحظة».
حاولت العائلة أن تستمر وألا تترك أرضها ولا بيتها، لكن مع إحكام الجماعات الإرهابية قبضتها على شرق حلب فى ذلك الوقت بعد عامين من نشوب أحداث العنف فى سوريا، اضطرت إلى الخروج، يضيف الشاب الذى لا يزال فى مقتبل عمره: «لم يكن هناك اختيار آخر، لا يوجد إنسان يحب أن يخرج من بلاده ويبعد عنها، لكن هناك إنسان يضطر إلى هذا الأمر لكى ينجو من الموت ويهرب من حياة بائسة تحت تهديد السلاح»، تعرض أفراد الأسرة لمواقف كثيرة كادت أن تودى بحياتهم على يد العناصر الإرهابية، أبرزها مخالفة بسيطة قام بها الوالد، لكن عقابها كاد أن يكلفه حياته لولا ستر ربنا بحسب الابن، يقول: «كان والدى يشرب الدخان، أى السجائر، وفى يوم وهو يمسك السيجارة خارج المنزل على طرف الطريق فجأة جاءت سيارة الحسبة، أى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وأخذوه للسجن مدة أسبوع لم نعرف عنه خبراً واحداً، ثم بعد استتابته أفرجوا عنه وألزموه بالدخول فى دورة شرعية، وبعدها عاد إلينا سالماً».
{long_qoute_1}
تحت وطأة هذه الظروف أصبح الرحيل هو الحل الوحيد، وكانت وجهة العائلة الأقرب هى تركيا، ففرت بكل أفرادها إلى العاصمة أنقرة قبل عام ونصف العام، وأقامت هناك، لكنها هربت من الموت لتجد فى انتظارها حياة جديدة بائسة بسبب سطوة الظروف الاقتصادية الصعبة، «الله لا يورى أحد العمل فى تركيا.
نعمل 11 ساعة مقابل 11 دولار، والحياة غالية، وهذه الدولارات القليلة لا تكفى لشىء».. هكذا لخص الابن الأصغر الحياة الجديدة التى كانت فى انتظار عائلته، لم يغير طبيعة عمله، فهو يجيد الفلاحة والزراعة، لكن المقابل المادى أصبح أقل بكثير مما كان يجنيه فى بلاده، يضيف: «نحن 10 أشقاء، 5 ذكور و5 فتيات، ووالدنا أصبح كبيراً فى السن لا يعمل، وأتكفل أنا و3 من إخوتى بتوفير الأموال التى تساعدنا على العيش، والباقى لا يعملون».
{long_qoute_2}
الشاب الذى لم يكمل تعليمه بسبب العنف والإرهاب فى سوريا، وتوقف عند مرحلة التعليم ما قبل الجامعى، لا يزال يحمل فى قلبه الكثير من الأحلام برغم تلك الظروف التى يعانيها هو وأفراد أسرته، أهم هذه الأحلام هى العودة للوطن، فبرغم حياته بين أشقائه ووالديه وأغلب أقاربه فإن الحنين لأرض بلاده لا ينقطع أبداً حسبما يقول: «الوطن مش بس ناس ولا أهل، الوطن أرضنا وبلادنا التى ولدنا فيها، العودة إلى الوطن والعيش بأمان وكرامة وحرية هى أهم أحلامى التى أتمنى أن تتحقق، فأنا أشتاق إلى سوريا لأنها فى نظرى أجمل بقعة فى الأرض».
- أفراد الأسرة
- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
- الجماعات الإرهابية
- العاصمة أنقرة
- العناصر الإرهابية
- العنف فى سوريا
- القوات السورية
- المعارضة السورية
- أحداث العنف
- أفراد الأسرة
- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
- الجماعات الإرهابية
- العاصمة أنقرة
- العناصر الإرهابية
- العنف فى سوريا
- القوات السورية
- المعارضة السورية
- أحداث العنف