وسائل إعلام: مقتل القائد الميداني للقوات السودانية باليمن
وسائل إعلام: مقتل القائد الميداني للقوات السودانية باليمن
- إصابة العشرات
- الخميس والجمعة
- القوات الحكومية
- القوات السودانية
- القوات المسلحة
- المخابرات الامريكية
- الولايات المتحدة الامريكية
- آليات
- أكبر
- إشارة
- إصابة العشرات
- الخميس والجمعة
- القوات الحكومية
- القوات السودانية
- القوات المسلحة
- المخابرات الامريكية
- الولايات المتحدة الامريكية
- آليات
- أكبر
- إشارة
أكدت مصادر صحفية يمنية، نقلا عن مصدر عسكري، مقتل القائد الميداني للقوات السودانية باليمن المقدم عبدالله محمد صالح مع عشرات الجنود السودانيين.
وأكد المصدر العسكري بحسب صحيفة حريات اليومية المستقلة في عددها الصادر أمس الأحد، أن القوات السودانية تكبدت خسائر بشرية فادحة في مواجهات مع قوات الحوثيين في صحراء ميدي بمحافظة حجة الحدودية مع السعودية، وفقا لما ذكره موقع "السودان اليوم".
وأضاف أن القوات السودانية مثلت النسبة الأكبر من القوات التي قادت هجومين واسعين يومي الخميس والجمعة غير أنها وقعت في كمائن متعددة أدت لفشل الهجومين وتدمير 7 آليات كانت معظمها محملة بالجنود السودانيين ما أدى لمقتل وإصابة العشرات منهم.
وسبق وكشفت إشارة عسكرية سودانية عن مقتل وإصابة 218 من القوات الحكومية السودانية باليمن وفقدان 7 آخرين، في معارك شمال صحراء ميدي 21 مايو 2017.
وأوردت الإشارة الموجهة بتاريخ 23 مايو من لواء الحزم إلى قائد العمليات بالخرطوم، احتسبت قواتنا عدد 41 شهيدا منهم 4 ضباط، وعدد 7 مفقودين رتب أخرى، وعدد 177 جريح منهم 20 ضابطا.
واعترف الناطق الحكومى باسم القوات المسلحة 13 مايو 2017 بمقتل إثنين وإصابة آخرين بجراح لم يحدد عددهم، في إطار مشاركتهم في قوات التحالف الذي تقوده السعودية بحرب اليمن.
كما سبق وأقر بمقتل خمسة من القوات السودانية، من بينهم ضابط، وجُرح 22 آخرين إبريل 2017 وسبق ونشرت "حريات" نقلا عن مركز (ستراتفورد) الإستخباري العالمي (Stratford Global Intelligence)، ان الهجوم البري لتحالف عاصفة الحزم يستند بالأساس على القوات السودانية لما يتوقع من خسائر بشرية عالية وسط القوات المهاجمة.
وستراتفورد مركز بحوث واستشارات استراتيجية مُقرب من المخابرات الأمريكية ومقره في الولايات المتحدة الأمريكية، وكشف المركز في تقريره عن خطة حرب اليمن أن السعودية تريد نصرا حاسما لن يتوفر لها إلا عن طريق التدخل بقوات برية، ولكنها بالإضافة إلى معرفتها بتضاريس اليمن القاسية تعلم أيضا التكلفة البشرية الباهظة للحرب البرية وخاصة في مثل ظروف اليمن، لذا تفكر في التدخل البري بقوات مشاة سودانية.