مستشار «أبومازن» لـ«الوطن»: لم نبلغ «السيسى» قبولنا عودة الوساطة الأمريكية
مستشار «أبومازن» لـ«الوطن»: لم نبلغ «السيسى» قبولنا عودة الوساطة الأمريكية
- أفراد الشرطة
- إسرائيل ت
- إطلاق النار
- إطلاق النيران
- إطلاق نار
- الأسبوع الماضى
- الإدارة الأمريكية
- الإعلام الإسرائيلى
- الاتحاد الأوروبى
- الاعتراف بدولة فلسطين
- الوساطة الأمريكية
- أفراد الشرطة
- إسرائيل ت
- إطلاق النار
- إطلاق النيران
- إطلاق نار
- الأسبوع الماضى
- الإدارة الأمريكية
- الإعلام الإسرائيلى
- الاتحاد الأوروبى
- الاعتراف بدولة فلسطين
- الوساطة الأمريكية
نفى قاضى قضاة فلسطين مستشار الرئيس الفلسطينى للشئون الدينية، محمود الهباش، ما تداولته وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن إبلاغ الرئيس محمود عباس «أبومازن» الرئيس عبدالفتاح السيسى بقبوله عودة الوساطة الأمريكية فى عملية السلام، قائلاً فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «هذا الحديث غير صحيح.. نحن على موقفنا مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما قاله الرئيس أبومازن للرئيس السيسى، فالولايات المتحدة أخرجت نفسها من الوساطة وبالتالى لم تعد وسيطاً نزيهاً».
وتابع مستشار الرئيس الفلسطينى قائلاً: «نحن لا نقبل إلا بمرجعية دولية وحاضنة دولية، ممكن أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية جزءاً منها، ولكن ليست بشكل منفرد على الإطلاق، وهذا الموقف لن يتغير، وقاله أبومازن للرئيس المصرى، وهذا ما سيقوله فى لقائه بالاتحاد الأوروبى، وهذا ما قاله فى مؤتمر الأزهر بالقاهرة».
{long_qoute_1}
وكانت هيئة البث الإسرائيلية نقلت، أمس، عن مصدر فلسطينى كبير، أن «أبومازن» أبلغ الرئيس عبدالفتاح السيسى فى القاهرة الأسبوع الماضى، قبوله بعودة الوساطة الأمريكية فى العملية السلمية، حتى دون إلغاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبحسب ما نقلته الهيئة الإسرائيلية، اشترط «أبومازن» مع ذلك عدم قيادة واشنطن لمسيرة السلام. وأوضح المصدر أنه يجب على واشنطن أن تكون جزءاً من إطار دولى يرعى المفاوضات، إلى جانب مصر والأردن، مضيفاً أن الاعتراف بالقدس، ينبغى ألا يكون إحدى مرجعيات التفاوض. واجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ظهر أمس، فى «بروكسل» مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبى. وقال «أبومازن»، لدى وصوله إلى العاصمة البلجيكية أمس الأول، إنه يبحث مسألة الاعتراف بدولة فلسطينية وتوسيع رقعة المفاوضات على أساس دولى. من جانب آخر أوضحت مصادر فلسطينية لإذاعة «كان» الإسرائيلية، أن الاتحاد الأوروبى لن يعترف فى هذه المرحلة بدولة فلسطينية. ووصل نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس، أمس، إلى القدس فى إطار زيارة رسمية إلى إسرائيل من المقرر أن تستغرق يومين، حيث التقى برئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، قبل إلقائه الكلمة فى الكنيست الإسرائيلى. وقال «نتنياهو» إن زيارة «بنس» لإسرائيل تنصب حول «مساعى الإدارة الأمريكية للتصدى للنشاطات الإيرانية المعادية والمشروع النووى الإيرانى، ودفع عملية السلام فى الشرق الأوسط إلى الأمام». مؤكداً فى مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، أن «بنس» يعد صديقاً كبيراً لإسرائيل، واصفاً دعوات بعض النواب إلى مقاطعة خطاب «بنس» فى الكنيست بأنها «عار»، وذلك بعد أن أعلنت كتلة القائمة المشتركة أمس الأول أنها ستقاطع الخطاب.
وأخرج أمن الكنيست نواب القائمة المشتركة من الجلسة التى شهدت خطاب «بنس» عقب احتجاجهم على سياسة الإدارة الأمريكية، ورفعهم لافتات كُتب عليها «القدس عاصمة فلسطين». وقال «بنس»، خلال خطابه إن السفارة الأمريكية ستنقل من تل أبيب للقدس قبل نهاية عام 2019، مضيفاً: «الولايات المتحدة تقف دائماً إلى جانب إسرائيل لأن نضالنا هو نضالها أيضاً». ودعا «أبومازن» أمس الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى إلى الاعتراف «سريعاً» بفلسطين كدولة مستقلة، وذلك أثناء زيارته بروكسل سعياً للحصول على دعم الأوروبيين.
وانتشر آلاف من أفراد الشرطة الإسرائيلية فى الأماكن التى يمر بها الضيف الأمريكى وموكبه مع التركيز على مطار بن جوريون وعدة مناطق، وحظرت الشرطة استخدام الطائرات المسيّرة رباعية المراوح فى هذه المناطق. وقال «بنس» فى مستهل اجتماعه برئيس الحكومة الإسرائيلى، إنه لشرف عظيم أن يوجد فى القدس «عاصمة إسرائيل» على حد تعبيره. وأضاف: «نحن على عتبة عهد جديد بهدف تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين». وفى حادث وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بالدراما على الحدود المصرية - الإسرائيلية، أحبطت القوات الإسرائيلية عملية تهريب مخدرات ضخمة بعد اشتباك عنيف بالنيران بين قوات حرس الحدود الإسرائيلية ونحو 30 مهرباً مصرياً، ما جعل موقع المصدر الإسرائيلى يصف الحادث بـ«الاستثنائى»، ونقل عن القوات الإسرائيلية أنها تعرضت إلى المهربين من الجانب المصرى ما أدى إلى اشتباك بالنيران وانتهى بمقتل شاب إسرائيلى كان فى مكان عملية التهريب.
وجاء فى بيان الشرطة الإسرائيلية أن قوات خاصة تابعة لحرس الحدود وصلت إلى نقطة الحدود فى أعقاب معلومات استخباراتية حيث تمت العملية، وتعرضت لإطلاق نار عنيف من الجانب المصرى، فردت بإطلاق النار صوب المهربين. وقامت كذلك عناصر تابعة للشرطة المصرية بإطلاق النار نحو المهربين من الجانب المصرى، بحسب الموقع.
وتظهر الصور التى نشرتها الشرطة مشاركة أكثر من 30 شخصاً من الجانب المصرى فى عملية التهريب، يقتربون إلى السور الأمنى عند الحدود، ويضعون سلالم، ومن ثم يلقون أكياساً كبيرة تحوى مخدرات، وبعدها تصل إلى المكان 4 سيارات من الجانب الإسرائيلى. وفى هذه اللحظة قامت القوات الإسرائيلية الخاصة بمداهمة الفاعلين، مما أدى إلى اشتباك عنيف بالنيران وإحباط العملية.
- أفراد الشرطة
- إسرائيل ت
- إطلاق النار
- إطلاق النيران
- إطلاق نار
- الأسبوع الماضى
- الإدارة الأمريكية
- الإعلام الإسرائيلى
- الاتحاد الأوروبى
- الاعتراف بدولة فلسطين
- الوساطة الأمريكية
- أفراد الشرطة
- إسرائيل ت
- إطلاق النار
- إطلاق النيران
- إطلاق نار
- الأسبوع الماضى
- الإدارة الأمريكية
- الإعلام الإسرائيلى
- الاتحاد الأوروبى
- الاعتراف بدولة فلسطين
- الوساطة الأمريكية